أعلنت فرنسا عزمها على إرسال طائرتين تحملان أطباء ومساعدات طبية إلى مدينة بنغازي في ليبيا.. فيما أكدت تركيا استعدادها لتقديم مساعدات غذائية لليبيين الذين يعانون في ظل الاضطرابات التي تشهدها بلادهم.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون في مقابلة مع إذاعة «أر تي أل» الخاصة إن طائرتين على متنهما أطباء ومساعدات طبية ستنتقلان إلى بنغازي التي بات يسيطر عليها معارضو الزعيم معمر القذافي. وأضاف «خلال ساعات، ستنطلق طائرتان الى بنغازي بطلب من الحكومة الفرنسية وتقلان اطباء وممرضين ومعدات طبية وادوية. وتلك ستكون بداية عملية كبرى لتقديم دعم انساني لسكان الاراضي المحررة»، لافتا إلى أنه تتم دراسة كلّ السبل كي يفهم القذافي أن «عليه الرحيل».
وكان رئيس الحكومة يتحدث غداة كلمة متلفزة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعلن فيها رسميا دعم باريس الانتفاضات العربية بعد اسابيع من الارتباك في الموقف الفرنسي.
وكانت الثورة الليبية انطلقت من بنغازي في 17 فبراير، وتمكن الثوار من السيطرة على المدينة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات القذافي. وتشهد ليبيا منذ نحو أسبوعين تظاهرات عنيفة ضد النظام أدت إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، فيما فقد الزعيم الليبي السيطرة على أنحاء واسعة من البلاد.
كذلك، أعلنت السلطات التركية عزمها تقديم مساعدات غذائية لليبيين الذين يعانون في ظل الاضطرابات التي تشهدها بلادهم.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن وزارة الخارجية القول: «نحن نجهز للمرحلة الثانية التي تتضمن تقديم المواد الغذائية لليبيين. ومتى يطلب ذلك، فإن تركيا مستعدة لتقديم السلع الغذائية لليبيا». وأشار إلى ان بلاده انهت عملية إجلاء مواطنيها من ليبيا، لافتاً إلى انه لا وجود لأي تركي حالياً في مطاري طرابلس وبنغازي ينتظر الإجلاء. وأشارت الوزارة إلى اجلاء 17734 شخصاً بينهم 577 أجنبيا من ليبيا»، مضيفة القول: «لقد شهدنا تعاوناً ناجحاً خلال عملية إجلاء المواطنين الأتراك.
