أعطى قائد شرطة الاحتلال الاسرائيلية دودي كوهن تعليماته لإعلان حالة التأهب في صفوف الشرطة الاسرائيلية لأسبوع كامل.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة «معاريف» العبرية، جاءت تعليمات قائد الشرطة الإسرائيلية صباح أمس لكافة اقسام الشرطة والوحدات لزيادة انتشارها في مختلف مناطق اسرائيل، وذلك في اعقاب الاحداث الجارية في المنطقة، وفي «ظل تخوفات من تعرض اسرائيل للصواريخ في المناطق الجنوبية». كما شملت التعليمات رفع حالة التأهب لأسبوع كامل لـ«مواجهة امكانية تدهور الاوضاع في اعقاب الاحداث الجارية في ليبيا وباقي مناطق الشرق الاوسط». وأكد كوهن أن «الخطر الحقيقي يكمن في امكانية تعرض جنوبي اسرائيل للصواريخ من قطاع غزة».
في غضون ذلك، أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أمس عن سقوط قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة على جنوب إسرائيل. وقال الناطق للإذاعة الإسرائيلية إن قذيفة صاروخية محلية الصنع أطلقت من قطاع غزة وسقطت في منطقة غير مأهولة بالمجلس الإقليمي (اشكول) في النقب الغربي. وذكر الناطق أن انفجار القذيفة لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار. ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق القذيفة.
تهديد عسكري
على الصعيد ذاته، نقلت اذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي صباح أمس عن مصادر عسكرية في «قيادة المنطقة الجنوبية» قولها ان جيش الاحتلال «سينفذ عمليات تصعيد ممنهجة ضد حركات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة دون اللجوء الى مواجهة مباشرة في المرحلة الحالية». وقالت المصادر ان «العمليات ستشمل ضربات نوعية لمخازن التسليح، وطرق نقل الاموال وتشديد الضربات الى انفاق رفح التي تنقل الاسلحة الى قطاع غزة في ظل انهيار اي رقابة من قبل الجانب المصري فيما ستمتد تلك الضربات الاستباقية الى خارج حدود قطاع غزة».
واكدت المصادر ان إسرائيل ابلغت الجانب المصري تخوفها مما يحدث على حدود غزة، ونيتها «عدم السماح بتهديد امنها ولو ادى الامر الى تنفيذ عملية كبرى في القطاع»، مشيرة إلى أن سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية، لاسيما صواريخ «غراد» خلال الأيام الماضية «ازعج» المؤسسة الامنية خصوصا «دقة التصويب» التي تدل على مهارات تدريب عالية، بحسب المصادر.
من جهة ثانية، زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن صواريخ المقاومة التي أطلقت من غزة نحو مدينة بئر السبع قبل 3 أيام هي من نوع «غراد» ومن طراز «بي ام 21»، لافتة إلى أنها صنعت في الصين. وذكرت تقارير إسرائيلية بأن تلك الصواريخ نُقلت إلى حركة الجهاد الإسلامي في غزة، مضيفة بان حماس أيضا تمتلك الآن صواريخ من نوع «فجر» القادرة على بلوغ 80 كيلو مترا، ما يعني أن مداها يصل إلى تل أبيب، ويمكن أن يصل أيضا لمفاعل «ديمونا» في صحراء النقب.
