تظاهر نحو ألف شخص في مدينة الدار البيضاء في المغرب مساء اول من أمس وسط طوق أمني مشدد، للمطالبة بإصلاحات سياسية ووضع دستور جديد.

وحمل المتظاهرون شعارات هتفوا خلالها بـ«نريد دستورا جديدا» و«عدل وكرامة وحرية». وجاء هذا التجمع بعد أسبوع من التظاهرات السلمية في ‬20 فبراير التي شهدتها مدن عدة في البلاد، طالبت بإصلاحات سياسية طارئة تجاوبا مع دعوات أطلقها شبان مغاربة عبر موقع الفيسبوك.

وقال أحد المشاركين في التظاهرة إنه «على عكس ما حصل في تظاهرة ‬20 فبراير، فإن وجود الشرطة غير ظاهر».

في غضون ذلك، قالت لجنة تمثل خريجي الجامعات من حملة الماجستير والدكتوراه إنهم تلقوا وعدا حكوميا حاسما بأن يتم «توظيف جميع الخريجين العاطلين»، وقال بيان أصدرته اللجنة إنهم تلقوا هذا الوعد خلال لقاء مع مسؤول حكومي، وجرت بعده مشاورات بين عباس الفاسي، رئيس الوزراء، والطيب الشرقاوي، وزير الداخلية، بشأن توظيف هؤلاء العاطلين، الذين كانوا يتظاهرون باستمرار في وسط الرباط .