تعهد وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس بتعزيز القوات الخاصة في بلاده للرد على الاضطرابات في البلاد العربية.

واعتبر فوكس أن أحداث ليبيا، تونس، مصر تبرر لجوء حكومته إلى إعادة هيكلة قواتها المسلحة لجعلها أكثر قدرة على التكيف مع التهديدات الأمنية الجديدة.

وكتب فوكس في مقال بصحيفة «صنداي تلغراف» أن الآثار المترتبة على الاضطرابات في ليبيا ودول أخرى في شمال إفريقيا والشرق الأوسط «ستكون بعيدة المدى ويمكن أن يتردد صداها لسنوات عديدة، كما أنها تثير أيضاً مسألة كيفية قيام القوات الخاصة البريطانية بالرد وبصورة أفضل على مثل هذه الأحداث». وأضاف إن «أحداث الأيام الأخيرة ولّدت صدمة استراتيجية وتغيراً في طريقة نظرتنا إلى العالم، كما أظهرت الأحداث في شمال إفريقيا كيف أن الظروف يمكن أن تتغير بسرعة وتقحم بريطانيا في أتونها بسبب وجود مصالح كثيرة لها في أنحاء متفرقة من العالم، بما في ذلك حقيقة أن نحو ‬10٪ من مواطنيها يعيشون في الخارج، وتؤثر على الاستقرار العالمي». وأضاف أنه «في حال تطلب الأمر، يمكننا نشر قوة من ‬30 ألف جندي، بمن في ذلك قوات بحرية وجوية، للتدخل بصورة سريعة ولمرة واحدة»، غير أنه تجنب الخوض في التفاصيل. (