أكد منسق عام «الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية» ومسؤول الإعلام في «لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية» في قطاع غزة نشأت الوحيدي في تصريحات لـ«البيان» أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت في فبراير من العام 1988 بإعدام الأسير الفلسطيني من خضر إلياس فؤاد ترزي وسرقة أعضائه .
وقال الوحيدي في حديث مع «البيان» إن «الاحتلال الإسرائيلي قام باعتقال الأسير الشهيد خضر ترزي في حي الزيتون بمدينة غزة في 8 فبراير 1988، حيث استشهد في اليوم التالي 9 فبراير 1988 نتيجة للضرب المبرح الذي تعرض له من قبل جنود الاحتلال، بالإضافة إلى صلبه على مقدمة الجيب العسكري الإسرائيلي الذي كان يقتاده في شارع عمر المختار إلى معتقل أنصار 2 غرب مدينة غزة، بحسب أسرى محررين وشهود عيان». وأضاف الوحيدي ان «الأسير الجريح والشهيد الفلسطيني خضر ترزي كان مقيدا ومصابا لحظة وصوله للمعتقل، إذ رفض طبيب السجن إعطائه جرعة ماء أو حتى فك قيده»، لافتا إلى أنه «وبعد معاناة طويلة للأسير تم نقله إلى مستشفى سوروكا الإسرائيلي والذي رفض استقباله لأنه كان في حالة حرجة جدا وتم تحويله إلى مستشفى المجدل حيث استشهد في الطريق». وأكد أن التقرير الطبي كشف «تعرض ترزي لضرب مبرح وكسور في العامود الفقري وكسور في الجمجمة وأماكن أخرى من جسده، فضلا عن سرقة أعضائه».
وأوضح المسؤول الفلسطيني أن معهد «الدراسات العليا» قام بتصوير جثمان الشهيد حينها واكتشف وجود علامات على إجراء جرحة له وسرقة أعضائه، إلا أن المحكمة العسكرية اسرائيلية التي انعقدت بعد ضغوط حقوقية وقانونية فلسطينية برأت الجنود الإسرائيليين من تهمة التعذيب والقتل.