أقفلت معظم محطات الوقود في المناطق اللبنانية المختلفة أمس بعد توقف الشركات المستوردة للنفط عن تسليم مادة البنزين، فيما شوهدت صفوف طويلة من السيارات أمام المحطات القليلة المفتوحة، بحسب ما افاد مراسلو وكالة «فرانس برس». ومنذ عصر أول من أمس بدأ التهافت على محطات الوقود بعد تأكيد الشركات عدم تسليم مادة البنزين للمحطات بسبب صدور جدول الأسعار الاسبوعي عن وزارة النفط من دون أن يلحظ الزيادة العالمية في أسعار المشتقات النفطية بالنسبة الى البنزين. وتعود أصل المشكلة الى خلاف بين وزير النفط جبران باسيل الذي يطالب بخفض الرسم المفروض على البنزين ووزيرة المالية ريا الحسن حيث يطالب باسيل بخفض الرسم من أجل تخفيف العبء على المواطن اللبناني بعد أن تجاوز سعر صفيحة البنزين ‬32 ألف ليرة أي ما يعادل ‬21 دولاراً.

من جانبها، قالت الحسن ان «اتخاذ قرار بخفض الرسم على البنزين سيكون غير قانوني في حكومة تصريف اعمال، اذ ان مثل هذا القرار يجب ان يصدر عن مجلس الوزراء».

ويندد المعنيون في القطاع النفطي من شركات وأصحاب محطات ونقابيين بما يعتبرونه «تصفية حسابات سياسية» يدفع ثمنها اللبنانيون.