قال محافظ بابل سلمان الزركاني إن الآثار في المحافظة لم تتعرض إلى دمار كبير بفعل استخدامها من قبل القوات الأميركية، وإنما كان هناك سوء استخدام لبعض المواقع من قبل تلك القوات، معلناً عن تشكيل لجنة لتقييم الأضرار.

وأضاف الزركاني في تصريحات صحافية على هامش مشاركته في معرض الصناعات الإيرانية في كربلاء إن «آثار بابل لم تتعرض إلى دمار كبير، كما نقلت ذلك بعض وسائل الإعلام، بسبب احتلالها من قبل القوات الأميركية، وإنما تعرضت بعض المواقع إلى الضرر لسوء استخدامها من قبل تلك القوات». وأوضح انه «تم تشكيل لجان لمعرفة حجم الأضرار في المدينة الأثرية، ونعمل حالياً على رسم الحدود لتك المواقع من قبل الهيئة العامة للآثار».

وتابع المحافظ قائلاً: «مازالت مسألة الآثار لم تحسم، هل هي عائدة إلى وزارة السياحة والآثار، أم الثقافة»، معرباً عن أمله في أن «تتدخل الحكومة المركزية لتحديد عائدية هيئة الآثار إلى وزارة السياحة». وقال: «اعتقد أن الإدارة الجديدة في الوزارة نشطة ويمكنها أن تقدم الكثير ونتمنى أن يحسم هذا الأمر ولا يطول كثيراً إلى الحكومات المقبلة».

وحول مهرجان بابل الذي كان يقام سنوياً في بابل، قال الزركاني: «لدينا تحفظات على إقامة المهرجان وتوقيتاته والاسم الخاص به، لأنه يرمز إلى النظام السابق، وتفرد جهات معينة في إقامته». وبيّن أن «هناك فكرة خاطئة عن الحكومة المحلية بأنها وراء إلغاء المهرجان»، مشيراً إلى أن هناك اعتراضاً على آلية المباشرة بالمهرجان من قبل جهة معينة. وأشار إلى «أن هناك مطالب جماهيرية كثيرة بتغيير اسم المهرجان، وإضافة لمسات بابلية على أجنداته، ويمكن أن يقام المهرجان كما أقيمت الكثير من المهرجانات في بابل».

إلى ذلك، كشف وزير البلديات والإشغال الاتحادية الجديد عادل مهودر، عن أنه سيشرع بخطة جديدة تعتمد على المسح العلمي للحاجة الفعلية للاحتياجات البلاد من الخدمات.

وقال عادل مهودر، لوكالة كردستان للأنباء «آكانيوز» إن «عمل الوزارة في المرحلة المقبلة سيعتمد على استراتيجية واضحة تركز على مدى احتياجات البلاد من الخدمات ومشاريع البنية التحتية».