أكد رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف د. سلام فياض خلال حديثه الإذاعي الأسبوعي أن حث الخطى لضمان استكمال الجاهزية الوطنية لإقامة دولة فلسطين المستقلة، والوفاء باستحقاق سبتمبر المقبل، يتطلب استنهاضاً كاملاً وفاعلاً لكل قطاعات المجتمع الفلسطيني، وتوسيع مساحة انخراطها في برنامج السلطة الوطنية.
وقال رئيس الوزراء، «نحن نعمل على تشكيل الحكومة الجديدة، فإن مشاوراتنا شملت هذه القطاعات جميعها، ليس فقط لضمان الوصول إلى أوسع ائتلاف وطنيَ مجتمعيَ قادر على النهوض بهذه المهمة، بل سد كل الثغرات، بما يؤدي إلى توسيع قاعدة المشاركة في تحمل المسؤولية والانخراط الشامل في إنجاز هذا البرنامج».
وأكد فياض أن النجاح في تحقيق أهداف المشروع الوطني وفي مقدمتها الخلاص من الاحتلال سيكون ثمرة لما يبذله أبناء شعبنا نساءً ورجالاً، شيباً وشباناً، وأضاف «لهذا فإن الاهتمام بواقع المسنين والنهوض بنوعية الخدمات المقدمة لهم، يمثلان مسؤولية يتقاسمها الجميع فهي تعبر عن حالة الوفاء والتماسك والتضامن بين أجيال المجتمع».