أعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس العثور على خمس جثث متفحمة في فرع لأحد المصارف تم إحراقه أول من أمس خلال أعمال الشغب التي أعقبت تظاهرات جرت في مدينة الحسيمة في شمال المملكة.

وأعلن وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي العثور على خمس جثث متفحمة في فرع لاحد المصارف تم إحراقه أول من امس في مدينة الحسيمة.

وقال الوزير ايضا ان ‬128 شخصا، بينهم ‬115 عنصرا من قوات الامن، اصيبوا بجروح اثناء اضطرابات وقعت في عدد من المدن بينها الحسيمة والعرش ومراكش، في اعقاب تظاهرات سلمية للغاية جرت في كافة ارجاء البلاد الاحد. وفي تصريح صحافي، اعلن الشرقاوي من جهة اخرى توقيف ‬120 شخصا اضافة الى قاصرين لم يحدد عددهم.

ونسب الشرقاوي اعمال العنف في عدد من المدن وبينها الحسيمة الى «مثيري شغب». وقال الوزير ايضا ان جثث الاشخاص التي عثر عليها في الفرع المصرفي في هذه المدينة لم يتم التعرف عليها بعد.

وقدر الوزير المغربي المشاركين في التظاهرات بحوالي ‬37 ألف شخص، والتي اعتبر أنها «مرت في جو سلمي يطبعه الهدوء والانضباط». ولكنه أشار إلى أنه بعد «انفضاض هذه التظاهرات» شهدت مدن طنجة وتطوان والعرائش الحسيمة، وصفرو ومراكش وكلميم، أعمالاً تخريبية قام بها مشاغبون من بينهم بعض القاصرين وذوي السوابق القضائية، أعقبتها أعمال نهب وسرقة واستيلاء على ممتلكات الغير. وقال إن أعمال التخريب شملت مؤسسات عمومية وفروعاً مصرفية ومحلات تجارية وسيارات. وأوضح أن الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة عمدت إلى تفريق من وصفهم بـ(المشاغبين) وتوقيف حوالي ‬120 شخصاً سيقدمون أمام العدالة فيما سيتم تسليم القاصرين إلى أولياء أمورهم.

وكان آلاف الأشخاص تظاهروا الأحد في مختلف المدن المغربية للمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية، بعد أن اجتاحت موجة التظاهرات عدة دول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.