يبحث الرئيس السوري بشار الأسد غدا الثلاثاء مع وفد من الكونجرس الأميركي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في المنطقة بعد ثورتي تونس ومصر. وقالت مصادر واسعة الاطلاع لوكالة الأنباء الألمانية: إن «الوفد الأميركي المؤلف من سبعة أعضاء من الحزب الجمهوري ويشمل برنامجهم محادثات مع الرئيس الأسد الثلاثاء، تتطرق إلى مختلف قضايا المنطقة بما في ذلك ملف عملية السلام». وأضافت أنه «سيستمع الوفد الأميركي إلى وجهة نظر القيادة السورية حيال العلاقة الثنائية وأوضاع المنطقة وآخر المستجدات الدائرة، وآفاق عملية السلام المتعثرة، كما سيبدي الوفد رؤيته لمختلف هذه القضايا المطروحة على طاولة البحث بين الجانبين لا سيما بعد عودة السفير الأميركي إلى دمشق مؤخرا بعد شغور المنصب أكثر من خمس سنوات». ويشمل برنامج الوفد أيضا إجراء مشاورات وتبادل وجهات النظر مع شخصيات سورية غير رسمية، كما يستمع الوفد إلى وجهة نظر السفير الأميركي روبرت فورد حول العلاقة الثنائية منذ تسلمه مهام عمله حتى الآن، ومفاضلة سلبيات وايجابيات عودة العلاقة الكاملة بين دمشق وواشنطن . ومن المقرر أن يزور الوفد كلا من تركيا وإسرائيل، بعد أن يغادر دمشق الخميس المقبل بحسب ما ورد في برنامج الزيارة.