حذر وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع في تصريحات صحافية امس من تدهور الاوضاع الصحية للاسرى قائلا إن «أوضاع الأسرى المرضى القابعين في مستشفى سجن الرملة تزداد صعوبة وخطورة في ظل سياسة الإهمال الطبي والمماطلة في إجراء العمليات الجراحية للعديد منهم». وأضاف أن «مائة حالة مرضية تصل المستشفى شهريا من مختلف السجون وأغلب الحالات لا تجرى لها الفحوصات اللازمة، ما يدل على تصاعد الإصابة بالأمراض في صفوف الأسرى». وأتت تصريحات قراقع عقب زيارته للأسير المحرر محمد صبحي توفيق عنساوي حيث كان الأسير اعتقل بتاريخ 29 يوليو من العام الماضي وأطلق عليه الرصاص من قبل القوات الخاصة وقضى مدة 7 شهور في مستشفى سجن الرملة. من جهته، شرح الأسير محمد عنساوي الأوضاع المأساوية للأسرى المرضى في مستشفى الرملة حيث يوجد 25 أسيرا مريضا قائلا ان العديد منهم مصاب بالشلل والإعاقة. وقال الأسير إن «معظم العلاجات التي تقدم هي المسكنات»، وأن «وجود عدد كبير من الحالات المرضية يسبب ضغطا نفسيا على الأسرى الدائمين في ظل عدم وجود مساعدين لهم في التحرك وتناول الأدوية والطعام»، مشيرا إلى أن الأسرى المرضى «يطالبون بنقلهم إلى قسم ملائم وبشروط صحية جيدة والسماح لهم بإدخال الملابس وإدخال أطباء من خارج السجن». واوضح أن «العديد من الحالات المرضية الصعبة في المستشفى تحتاج إلى عناية واهتمام كحالة الأسير منصور موقدة المصاب بشلل نصفي وحالة الأسير ناهض الأقرع المبتورة قدمه، وحالة الأسير معتصم رداد الذي يأخذ العلاج الكيماوي بسبب مرض في الأمعاء، وحالة الأسير عبد القادر مسالمة الذي يعاني من إعاقة في الجزء السفلي من جسمه، والأسير زياد حمودة الذي يعاني من هشاشة في العظام وتآكل في المفاصل». وأعرب عنساوي عن قلقه من أوضاع الأسرى المرضى مطالبا بضرورة إعطائهم الاهتمام من كافة النواحي وإثارة قضيتهم في مختلف المحافل الدولية والعمل على الإفراج عنهم.