اصيب ثلاثة مدنيين امس بجروح مختلفة جراء انفجار عبوة ناسفة في ساحة ميسلون وسط مدينة الفلوجة كبرى مدن محافظة الانبار . وقال مصدر في شرطة الانبار للوكالة الوطنية العراقية للانباء ان «عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من ساحة ميسلون وسط مدينة الفلوجة انفجرت خلال سير مجموعة من المدنيين بالقرب منها».

واضاف ان الانفجار «تسبب في اصابة ثلاثة مدنيين بجروح مختلفة تم نقلهم الى مستشفى الفلوجة لتلقي العلاج فيما قامت قوة من الشرطة بإغلاق المكان تحسباً من وجود عبوات ناسفة اخرى». من جهة اخرى، فجر فريق معالجة المتفجرات مساء أول من امس لغماً ارضياً على الطريق العام في منطقة مكحول التابعة لقضاء بيجي بصلاح الدين. وقال مصدر في شرطة صلاح الدين ان الابلاغ عن اللغم «تم من قبل احد المواطنين وتم تفجيره دون وقوع خسائر بشرية أو اضرار مادية». (وكالات)

عشائر بلد تطالب بإقرار قانون مكافحة الإرهاب

طالب أهالي وشيوخ العشائر في قضاء بلد الحكومة بإقرار قانون مكافحة الإرهاب. وقال مهدي الساعدي شيخ إحدى عشائر قضاء بلد: «نستنكر الأعمال الإرهابية التي تطال المواطنين ونطالب الحكومة المركزية بإقرار قانون مكافحة الإرهاب في محافظة صلاح الدين».

من جانبه، قال مدير مكافحة متفجرات صلاح الدين المقدم ثامر خليل أن «هناك تعزيزاً للسيطرات المنتشرة في المحافظة وتسعى مديريتنا بجهد كبير لكشف المتفجرات عبر الأجهزة الحديثة».

وشدد على «ضرورة تعاون المواطنين بالإبلاغ عن اي أجسام غريبة يجدونها في القضاء وبقية أقضية محافظة صلاح الدين». وقال ان الأمن «صد عدداً من الهجمات التي استهدفت اسواقاً شعبية من خلال رصد تحركات المسلحين»، مشيراً الى ان الخطة الأمنية المنتهجة في المنطقة «أثبتت فعاليتها». وكان مسلحون مجهولون هاجموا قبل أيام الزوار المتوجين الى سامراء ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات. (وكالات)

تقديم «العفو العام» اليوم إلى رئيس مجلس النواب

كشف النائب عن «كتلة الأحرار» جواد الحسناوي ان عدداً من النواب يعكفون حالياً على اعداد مشروع قانون العفو العام عن المعتقلين لعرضه على مجلس النواب في الأيام المقبلة. وقال في تصريج صحافي انه سيتم اليوم الأحد «تقديم مشروع قانون العفو الى رئيس مجلس النواب من أجل وضعه ضمن أوليات جدول أعمال البرلمان في الجلسات المقبلة لأجل اقراره والمصادقة عليه ومتابعة موضع القضايا التي تأخر حسمها في القضاء».

واضاف ان «الكتلة الصدرية شكلت فريقين، الأول يدرس وضع فقرات القانون، والثاني يعمل على متابعة قضايا السجناء فيما يخص موضع الاعتصامات داخل السجون». وقال الحسناوي ان «المشروع عرض اولاً على لجنة حقوق الانسان العراقية التي اضافت بعض المقترحات له بعد زيارات ميدانية لجميع السجون في العراق والاطلاع على الخدمات المقدمة للسجناء»، مشيراً الى ان اللجنة «طالبت بتحسين ظروف ايواء المساجين». (وكالات)

أعضاء في مجلس محافظة بغداد يعتزمون

تجميد عضويتهم

أعلن رئيس لجنة التخطيط والمتابعة في محافظة بغداد محمد الربيعي عن تشكيل ما أسماه «كتلة التحفظ» داخل مجلس محافظة بغداد، والتي من المزمع أن تعلن تجميد عضويتها في المجلس في الأيام المقبلة اعتراضاً على ما يعتبره أعضاؤها «استمرار بؤر الفساد داخل مؤسسات الحكومة التنفيذية وصرف مبالغ طائلة على مشاريع لم تغير من واقع العاصمة».

وأشار الربيعي إلى انه «وبشكل شخصي قرر تشكيل هذه الكتلة واتخاذ قرار تجميد عضويته والاتصال ببقية الأعضاء من أجل الدخول في هذه الكتلة»، مبيناً أن «تسعة من أعضاء المجلس أبدوا رغبتهم الانضمام للكتلة والمشاركة في تظاهرة يوم الخامس والعشرين المقبل في ساحة التحرير»، متوقعاً ان «يرتفع عدد المنظمين للكتلة إلى أكثر من ‬25 عضواً وهم يمثلون أحزاباً مختلفة».

وأوضح الربيعي انه «خلال التظاهرة سيكشف الكثير من الأمور التي يجب ان يوضع لها حلاً جذرياً ومنها وجوب منح المجلس المزيد من الصلاحيات لمحاسبة من المسؤولين في كافة الدوائر. (وكالات)

الصدر: استقلت لتفشي الفساد والمحسوبية

برر النائب جعفر الصدر ابن محمد باقر أمس في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» استقالته المفاجئة من منصبه الذي فاز به في انتخابات ‬2010 ضمن حزب رئيس الوزراء نوري المالكي برغبته في «مكافحة تفشي المحسوبية والمحاباة في السياسة العراقية».

وقال الصدر رداً على اسئلة عبر البريد الالكتروني: «لا يمكن لأحد أن ينكر اهمية وحيوية البرلمان في حياة الأمم غير أنه في العراق وللأسف الشديد تم عملياً تعطيل وإفراغ هذه المؤسسة من محتواها الأساسي وذلك بفعل ما يسمى بالكوتا والمحسوبية». وأضاف الصدر ، وهو الابن الوحيد لمؤسس حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه المالكي «اجواء المحسوبية الطاغية أفسدت الحياة السياسية وعرضتها للتآكل في وقت ترك فيه المجتمع يواجه لوحده المصاعب الجمة».

وتأتي تصريحات جعفر الصدر بعد أيام من سلسلة الاحتجاجات التي شهدتها انحاء من البلاد المطالبة بمكافحة الفساد وسوء الخدمات الأساسية وارتفاع معدلات البطالة وسقوط ثلاثة قتلى وأكثر من مئة جريح اثر المظاهرات الأولى من نوعها في العراق بعد انتفاضتي تونس ومصر. (أ ف ب)