توقع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس «سنة صعبة» في العراق، على ان تتحسن بعدها الاوضاع الاقتصادية لدى ارتفاع الانتاج النفطي.
وقال المالكي خلال احتفالية في الذكرى الـ55 لتأسيس حزب «الدعوة الاسلامي» وبالتزامن مع تظاهرات يومية في العراق تطالب بتحسين الاوضاع الاقتصادية: «لقد سرنا في اطار عملية سياسية ديموقراطية ينبغي ان يجني ثمارها المواطن اذا مرت هذه السنة الصعبة فقط على العراق».
واضاف ان «مستوى انتاجنا من النفط سيرتفع وستتحسن المعادلات الاقتصادية للبلاد». واكد المالكي «سوف لن تبقى هناك مشكلة». وشدد المالكي على «ضرورة العمل على تحسين اوضاع العراقيين» قائلا ان «شعبنا عانى كثيرا ويحتاج منا وقفة حقيقية الى جانبه». واكد المالكي مجددا عدم خشيته على اوضاع البلاد من التظاهرات قائلا ان «شعبنا يعبر عن نفسه ويخرج للتظاهر ليس لاسقاط النظام». ولكنه حذر من تداعيات التظاهر قائلا «اقول بصراحة كما نحن امناء في تطبيق الدستور والسماح بالتظاهر، سنكون امناء في محاسبة مثيري اعمال الشغب او من يخالف الدستور». وذكر رئيس الوزراء العراقي بـ«ضرورة الاهتمام بالامن للوصول الى تحسين اوضاع البلاد»، قائلا: «لا اعمار ولا خدمات الا بالامن حتى تنطلق عملية الاعمار وتسير عمليات الاستثمار لثروات العراق الهائلة». وحضر الاحتفالية رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وعدد الوزراء والنواب.
يشار الى ان النفط يشكل ما نسبته 95 في المئة من عائدات العراق.
