نفذت مجموعة من النقابات، إضراباتها الوطنية في مجموعة من القطاعات، خاصة التعليم والصحة والعدل والضمان الاجتماعي، وهي الإضرابات التي كانت نسبة المشاركة مرتفعة في بعضها وغير ملحوظة في بعضها الآخر، كما تفاوتت نسبة المشاركة بين مجموعة من المدن.
وأكد سعيد صفصافي، عضو المكتب الوطني للاتحاد النقابي للموظفين (الاتحاد المغربي للشغل) أن نسبة المشاركة في الإضراب الذي خاضه الموظفون المنضوون تحت لواء الاتحاد النقابي بقطاع الوظيفة العمومية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية الخاضعة للنظام الأساسي للوظيفة العمومية، فاقت 80 في المئة، فيما قاربت أعداد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية المنظمة في اليوم ذاته أمام مقر وزارة تحديث القطاعات العامة، ألف موظف ينتمون إلى مختلف القطاعات، «وهو ما يعكس حدة تذمر الموظفين العاملين بقطاع الوظيفة العمومية».
وشل الإضراب الوطني الذي نفذته، كل من «الجامعة الوطنية لموظفي التعليم» و«الجامعة الحرة للتعليم» و«النقابة الوطنية للتعليم» الحركة داخل جل المؤسسات التعليمية بجهة الدار البيضاء الكبرى.