في سابقة هي الأولى من نوعها منذ سقوط الرقابة الالكترونية في تونس، بادرت وزارة الداخلية بوضع صفحة رسمية خاصة بها على شبكة «فيس بوك» الأسبوع الماضي. وخلال ساعات قليلة استقطبت الصفحة عدداً كبيراً من مستخدمي الشبكة بلغ إلى غاية عشية أمس حوالي ‬23 ألف زائر. أغلبهم تفاعل ايجابيا مع المبادرة . وعن أحداث هذه الصفحة، أوضح مكتب الإعلام بالوزارة أن الهدف هو تجاوز القطيعة بين وزارة الداخلية والأعلام وذلك بتيسير مرور المعلومة الأمنية بكل شفافية. كما أوضحت مصادرنا أن أحداث هذه الصفحة تم بمبادرة من المكلفين بالإعلام في الوزارة وهي فكرة تبنّاها الوزير وشجّع على تنفيذها حتى تتواجد المعلومة الأمنية في الإعلام البديل كما الإعلام العادي وحتى تكون هذه المعلومة سريعة وشفافة.. «فبالإضافة الى دورنا العادي في توفير المعلومة لكل صحافي يطلبها أحدثنا هذه الصفحة التي تضمّ عدّة أركان من أجل دعم التواصل مع الباحث عن المعلومة في المجال الافتراضي» حسب قول مصادرنا. تتضمن هذه الصفحة ركن خاص بالأخبار والبلاغات الرسمية وآخر خاص بمناظرات الانتداب وثالث خاص بالنقاش وتقديم المقترحات وكذلك تنزيل تسجيلات مرئية وصوتية خاصة بتصريحات مسؤولي الأمن في وسائل الأعلام وإن كانت هناك تسجيلات خاصة بالوزارة.