اعلن أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل إنه تم تقسيم مدينة جدة إلى ‬16 مربعاً ومستطيلاً لإنشاء مراكز إسناد وقوات طوارئ وآليات من الامانة لتكون ثابتة في حال الطوارئ لمواجهة السيول وعدم تكرار اخطاء السنوات السابقة، مشيرا إلى انه سيتم الاستعانة بـ‬10 شركات عالمية من خارج السعودية ممن لديها الخبرة في التعامل مع المياه

وأضاف امير مكة عقب ترؤسه اجتماع اللجنة التنفيذية للجنة الوزارية الفرعية لتطوير جدة سيتم تجزئة المشاريع على شركات متعددة ولن تكون حكرا على شركة واحدة. وأكد ضرورة السرعة في العمل وأضاف الفيصل أنه سيتم الاستعانة بعدد من الشباب السعودي من قطاع المهندسين لإشراكهم كموظفين في هذا المشروع بعد تأهليهم وأشار أنه تم إسناد إدارة المشروع لشركة «ارامكو» وسيتم إنشاؤه خلال شهر.

وأشار إلى انه سيتم الاستعانة بـ‬10 شركات عالمية من خارج السعودية ممن لديها الخبرة في التعامل مع المياه، وأوضح سموه أنه تم تحديد عدد من المواقع الحرجة في جدة وسيتم التعامل معها بسرعة فائقة حيث إن هناك لجنة بدأت وستعمل على زيارتها وكشف سموه عن رفع عدد لجان الحصر إلى ‬65 لجنة.

من جهته، أوضح مدير إدارة الإعلام والتوعية في هيئة الهلال الأحمر السعودي أحمد ريان باريان، أنه جرى تفعيل خطة لمواجهة الأمطار والسيول التي دهمت المحافظة، وذلك بتوجيهات من الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس الهيئة، وبمتابعة ميدانية من مدير عام الإدارة العامة للهيئة في منطقة مكة المكرمة الدكتور خالد الحبشي، حيث تم تكوين ‬20 فرقة إسعافية وطائرتين من أسطول الإسعاف الجوي السعودي التابع للهيئة.

وأضاف باريان أنه تم تجهيز موقع الإسناد الواقع بمركز إسعاف كيلو سبعة بعدد ‬12 سيارة إسعاف احتياطية مجهزة طبية، وذلك تحسبا لأي عطل لسيارات الإسعاف الميدانية أو تكوين فرق إضافية من مديري المراكز الإسعافية المتواجدين طوال يوم الكارثة، إضافة إلى سيارة تموين طبي متنقلة لدعم الفرق الميدانية بحالة نقص التموين الطبي والأكسجين، وتواجد فريق كامل من الفنين والسائقين التابعين لإدارة الصيانة والنقل بسيارة صيانة متنقلة لمتابعة أعطال السيارات.