أدانت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية دعوة النائب الإسرائيلي المتطرف عن حزب «الليكود» داني دانون بتشديد الخناق على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وقال وكيل الوزارة محمد الكترى أمس إن «هذا المجرم العنصري يوحى للعالم كذباً بان الأسرى في السجون يعيشون حالة مرفهة، وان الاحتلال يوفر لهم كل احتياجاتهم وحقوقهم، وهذا ما يكذبه الواقع السيئ الذي يحيا به الأسرى، والظروف القاسية التي يتعرضون لها، والانتهاكات المستمرة التي تمارس بحقهم من قبل إدارات السجون». وأوضح الكترى أن دانون هو صاحب مشروع «قانون شاليط»، الذى يهدف إلى التضييق على الأسرى، وخاصة أسرى حركة «حماس» بحرمانهم من الزيارة بشكل كامل، والتشديد من استخدام سياسة العزل الانفرادي، وحرمان الأسرى من الصحف والكتب والتلفزيون، وغيرها من الحقوق التي نصت عليها المواثيق الدولية، لافتا الى ان مطالبته تلك جاءت بعد زيارة استفزازية له لسجني: شطة وجلبوع. وأشار الكترى إلى أن «الاحتلال يخدع العالم، ويضلل الرأي العام بهذه الدعوات للتضييق على الأسرى، ولصرف الأنظار عن جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى، وحرمانهم من ابسط الحقوق الإنسانية وفى مقدمتها العلاج والزيارة، حيث يعانى 1500 أسير من أمراض مختلفة في السجون، ولا يجدون في المخيمات الصيفية التي يدعيها المتطرف دانون أي علاج مناسب، ما عرض حياة العشرات منهم إلى الخطر الشديد». محذرا في الوقت ذاته من «وجود محاولات متكررة لقتل الأسرى بشكل مباشر ومتعمد كما حدث قبل أسابيع مع الأسير هيثم عزات صالحيه من رام الله، وذلك بدس سم في شرابه عبر احد العملاء، ما أدى إلى تدهور حالته وإصابته بأعراض مرضية خطيرة، ولا يزال يرفض إخراجه للعلاج في المستشفى». وأضاف الكترى بان الاحتلال يضيق على الأسرى بحجة أن «الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط محروم من الزيارة، فيما يحرم الاحتلال ما يزيد على 700 أسير وهم أسرى قطاع غزة من الزيارة بشكل كامل كعقاب جماعي، ويحرم آلاف الأسرى من الضفة الغربية من الزيارة لفترات تصل إلى 7 سنوات»، مشيراً إلى أن هذا الادعاء «كاذب» حيث إن الاحتلال يحرم الأسرى من حقوقهم ويمارس بحقهم كل أساليب الإرهاب والتضييق والقتل والتعذيب قبل اسر شاليط. ودعا وكيل وزارة الأسرى الفلسطينية المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى «التدخل العاجل، لوقف التدهور الحاصل فى ظروف الأسرى، وإرسال لجان تحقيق حقوقية للاطلاع على أوضاع الأسرى السيئة لتأكيد كذب ادعاءات الاحتلال بان الأسرى يعيشون حياة مرفهة.