بعد نجاح احتجاجات دامت ‬18 يوما وأرغمت الرئيس حسني مبارك على التنحي والمطالبة بازالة اسم مبارك من المؤسسات المختلفة أثير جدل امس حول نشر صورة سوزان مبارك زوجة الرئيس المخلوع على أغلفة مشروع «مكتبة الاسرة» في مصر.

ودعا مثقفون الى حذف صورة سوزان واستبدالها بالعلم المصري أو صور «شهداء ثورة ‬25 يناير» التي خلفت ‬300 قتيل وألوف الجرحى.

وقال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب محمد صابر عرب في بيان ان مشروع «مكتبة الاسرة انجاز ثقافي يجب أن يستمر ،سواء اتفقنا أو اختلفنا على شخص السيدة سوزان مبارك».

وأضاف أن نشر صورة سوزان ليس «من مهمتي باعتبار المشروع له لجنة عليا.. هي التي تقرر حذف الصورة أو البقاء عليها»، مشيرا الى ان النسخ تحمل صورة سوزان وكلمة على لسانها.

مسلحون يقتحمون كنيسة في سيناء

قال شهود ان مسلحين اقتحموا كنيسة في شبه جزيرة سيناء وسرقوا اثاثها.. في وقت احبط الجيش المصري ولجان شعبية محاولتين لاقتحام كنيستين اخريين في المنطقة. وتحاول لجان شعبية والجيش ملء فراغ امني خلفه انسحاب الشرطة من الشوارع في الايام الاولى من ثورة شعبية ضد حكم الرئيس حسني مبارك الذي تنحى يوم الجمعة الماضي. وكان تفجير كنيسة في الاسكندرية وقع في الاول من يناير ادى الى قتل ‬23 شخصا. وانحى مسؤولون مصريون باللائمة في الهجوم على جماعة جيش الاسلام التي تتخذ من غزة مقرا لها. ونفت الجماعة هذا الاتهام. ويشكل المسيحيون الارثوذكس ‬10 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم ‬80 مليون نسمة. وتعد التوترات مع الاغلبية المسلمة مصدر قلق منذ فترة طويلة. ودعا المحتجون الذين ساعدوا في الاطاحة بمبارك الى التضامن بين المسلمين والمسيحيين.( رويترز)

سحب الثقة من رئيس تحرير وكالة الأنباء

قال صحافيون بوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية انهم قرروا في مؤتمر عام امس سحب الثقة من رئيس التحرير احتجاجا على ما اعتبروه انحيازا من الوكالة في التغطية الاعلامية لاحداث الثورة التي اطاحت بحكم الرئيس حسني مبارك.

فيما اعتبر رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير عبدالله حسن اهذا الاجراء غير قانوني لانه معين من مجلس الشورى الذي لايزال قائماً (وقت اتخاذ القرار).

وذكر مدير التحرير بالوكالة اشرف الليثي ان حوالي ‬400 من العاملين شاركوا في المؤتمر بمبنى الوكالة في وسط القاهرة وقرروا بالاجماع سحب الثقة من حسن وسحب كافة اختصاصاته.

ووقع عشرات المحتجين على بيان اتهم الوكالة «بتزييفها لثورة الشارع المصري.. مما أدى لاهانتنا وتشويه موقفنا كصحفيين وافقاد الوكالة لمصداقيتها المهنية داخليا وخارجيا».

وغادر رئيس التحرير عبدالله حسن الوكالة في حماية ضباط من الجيش بعدما اعتصم صحافيون محتجون أمام مكتبه مطالبين باستقالته وهو ما رفضه حسن. (أ.ف.ب)