دعا الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أمس إلى إجراء «انتخابات شرعية ونزيهة واحترام الحريات الدينية في مصر» وذلك عقب تنحي الرئيس المصري حسني مبارك، فيما تعتزم الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون زيارة القاهرة قريباً. وقال مدفيديف في بيان نشرته وكالة «ايتار تاس ان» إن روسيا «تأمل في أن تعود الآليات الديمقراطية إلى مصر بالكامل وأن تستخدم لإجراء انتخابات نزيهة وشرعية».
وأضاف الرئيس الروسي ان مصر «قوية والديمقراطية تشكل عاملا مهما في مواصلة عملية السلام في الشرق الأوسط»، مشددا على «أهمية الحريات الدينية وضرورة تجنب العنف ذي الدوافع الدينية»، ومؤكدا على «ضرورة محافظة مصر على السلام والوحدة بين مختلف الطوائف». بدورها، طالبت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الجيش المصري بالترتيب السريع لإجراء انتخابات، مشددة على ضرورة ألا تستغرق المرحلة الانتقالية الضرورية أكثر من عدة أسابيع أو عدة أشهر على أقصى تقدير.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه آشتون أنها تعتزم زيارة القاهرة لإجراء محادثات هناك تشمل الإخوان المسلمين، مؤكدة أن نجاح الانتخابات يعتمد على مشاركة المجتمع بأسره من دون إقصاء أو تهميش لأحد.
وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني عن أمله في ما أسماه بـ«مواصلة التحول بشكل سلمي ومنظم لتأسيس نظام ديمقراطي في مصر من خلال الحوار البناء بين المؤسسات والمجتمع المدني، بتنفيذ الالتزامات الدولية لمصر، التي تعتبرها ايطاليا ذات دور حاسم في تحقيق الاستقرار الإقليمي».
