أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أن «الوطن أمانة وأننا أحوج ما نكون إلى رعاية هذا الوطن والتماسك من أجله وأن نكون أكثر وعياً واستعداداً للمحافظة على مكتسباتنا الوطنية»، مشيراً الى ان «طريق التنمية لا يزال طويلاً وشاقاً ولكننا مصممون على المضي قدماً فيه».
وقال رئيس الوزراء البحريني في تصريحات أمس، بمناسبة الذكرى العاشرة للتصويت على ميثاق العمل الوطني التي تصادف اليوم الاثنين، إن «وحدتنا الوطنية هي طريقنا الأمثل لتخطي الصعاب والأساس الذي ترتكز عليه كافة جهودنا لضمان حياة كريمة وآمنة لجميع المواطنين والسير بخطى واثقة نحو الغد الأفضل»، مشيرا الى ان «طريق التنمية لا يزال طويلا وشاقًا ولكننا مصممون على المضي قدما وثقتنا فيما نمتلكه من عقول وكفاءات ومجتمع مدني مستنير ومتنوع هي جمعيها موضع فخر واعتزاز». وشدد رئيس الوزراء البحريني على أن «مجد وتاريخ الوطن وعزته ينبغي أن نكتبه جميعا عبر إسهامنا البناء والفاعل»، وقال إن البحرين «سوف تعمل بما يفي بطموحات الحاضر والمستقبل وسط آمال كبيرة»، مستطرداً أن «الحفاظ على الوطن ومكتسباته مسؤولية مشتركة تتطلب منا جميعا أن نحشد لها حتى يستمر العطاء ونحن أكثر ثقة وعزيمة». وأكد الامير خليفة بن سلمان آل خليفة أن «الركائز الوطنية التي تضمنها ميثاق العمل الوطني هي مسارات انطلق بها الوطن إلى وضوح في الرؤية ومشاركة في المسئولية وكان العقد الماضي خير شاهد على صدق واتساع هذه المشاركة التي نالت احترام العالم وتقديره».
مستقبل وتفاؤل
وقال الأمير خليفة بن سلمان إن «تطلعات ورؤى الملك حمد بن عيسى آل خليفة التي كان الميثاق أبرز ثماره شكلت مرتكزا أساسيا في إرساء مشروع وطني رائد يعبر عن إرادة شعبية ورغبة أكيدة في دخول عصر جديد من العمل والإنجاز». وأكد أن «ما يأمله كل مخلص للوطن هو أن يكون الجميع روافد قوى تتجه نحو الانجاز وأن نكون أقدر على مواجهة متطلبات المستقبل الذي ننظر إليه بتفاؤل». وأضاف: «نشعر بالفخر والاعتزاز إزاء ما تحقق للوطن منذ انبثاق الميثاق وإننا أحوج ما نكون إلى بذل قصارى الجهد للبناء والتنمية وأن لا نكتفي بالانجازات التي تحققت من أجل حياة كريمة وآمنة لكل أبناء الوطن». ودعا إلى «بناء عهد جديد من التشييد والبناء والحفاظ على مقدرات الوطن وانجازاته»، موضحا انه «لازالت أمامنا خطوات أخرى ومهام عديدة لنحقق ذات الوطن وأهله في الحياة الكريمة». وأشار رئيس الوزراء البحريني إلى أن «ميثاق العمل الوطني فتح أبوابا رحبة أمام البحرين للتغيير والانطلاق بشكل متوازن وبكل عزيمة إلى تحقيق إنجازات سياسية واقتصادية واجتماعية ما كانت لتتحقق لولا إجماعنا الوطني الذي أثبت أن أهل البحرين على قدر المسئولية وأوفياء لوطنهم ويبادلونه بالحب والإخلاص». واكد أن «ذكرى التصويت على الميثاق هي فرصة لتقييم ما أنجز خلال عقد من الزمن، ومعرفة أين كنا وما وصلنا إليه حتى نقف بصدق وموضوعية على عوامل النجاح ومضاعفتها». ونوه إلى أن البحرين «قطعت خلال السنوات القليلة الماضية أشواطًا كبيرة في مجال التنمية الشاملة».