أعربت الصحف البريطانية عن قلقها على مستقبل الشرق الأوسط. ووصفت صحيفة «ذي تايمز» الوضع بأنه «يجلب الشك والتغيير إلى منطقة متقلبة». وأضافت: «انها لحظة سقوط جدار برلين لهذا الجيل. فمصر والشرق الأوسط والسياسة في العالم العربي تغيرت إلى الأبد». وتوقعت الصحيفة: «ألا تسقط كل الأحجار»، لكنها قالت إن «الكثير من الحكومات ستهرع الآن لتجنب ظروف مماثلة لتلك التي أدت إلى الثورة».
وتحت عنوان «ثورة النيل» كتبت صحيفة «فايننشال تايمز» انه «في مصر والعالم العربي لم يعد هناك سبب الآن «للامتناع عن تطبيق المبادئ الغربية». أما صحيفة «ذي غارديان»، فقالت انها «لحظة تاريخية تعيد مصر إلى قيادة العالم العربي»، معتبرة أن «المصريين لم يستعيدوا استقلالهم من مبارك بل برهنوا أيضاً على استقلالهم عن الولايات المتحدة وحلفائها»، على حد وصفها. وبدت صحيفة «ديلي تلغراف» أكثر تحفظاً. وكتبت: «لا شك أن ما يتم الترحيب به كانتصار للشعب هو استيلاء عسكري على السلطة». ورأت أن استقالة مبارك «يمكن أن تكون بداية الأزمة في البلاد وليس نهايتها». وأشارت صحيفة «ذي اندبندنت» إلى أن الجيش «أصبح يمسك بزمام الأمور في مصر». وقالت إن «كل شيء مرتبط الآن بالطريقة التي سيستخدم فيها الجيش السلطة»، مشيرة إلى أن «حوادث سابقة تدل مع الأسف على أن الأنظمة العسكرية يمكن أن تمتنع عن التخلي عن السلطة».