اعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن أمله في أن يسلم الجيش المصري السلطة في وقت قريب إلى حكومة جديدة، بعد أن تولاها إثر تنحي الرئيس حسني مبارك. ونقلت وكالة أنباء الأناضول بياناً صادراً عن مكتب أردوغان أعرب فيه عن أمله في أن «يتصرف المجلس الأعلى العسكري المصري بشكل منطقي ويسلم مهامه إلى الحكومة الجديدة التي ستتشكل كنتيجة لعملية انتخابية عادلة وحرة، وفي النهاية ستنتقل مصر إلى الديمقراطية الدستورية». وقال إن تركيا «ساندت مطالب الشعب المصري المشروعة بالديمقراطية والحرية ونقل السلطة بشكل سلمي إلى نظام تعددي منذ بدء التظاهرات». وأعرب أردوغان عن «ثقته في أن تتمكن مصر من تجاوز الأزمة التي تمر بها»، مشدداً على أن تركيا «تقف إلى جانب مصر وشعبها».

«لوموند»: واشنطن تفقد نفوذها

رأت صحيفة «لوموند» الفرنسية اليومية المستقلة أمس أن الولايات المتحدة «لا ترغب في أن تسود الفوضى مصر ولا أن يهتز السلام بين مصر وإسرائيل، إلا أنها لم تشأ أن تنحاز إلى الجانب الخطأ في هذه الأحداث».

وقالت الصحيفة التي تصدر في باريس: «الحقيقة أن هذه التطورات في مصر لم يكن لها أن تحدث لولا الولايات المتحدة، التي صارت حائرة فيما يحدث إلى حد ما ولم تستطع أن تؤثر فيه كثيراً. صحيح أن الولايات المتحدة تمتلك القنبلة النووية، وصحيح أنها يمكن أن تضر بمصر إذا امتنعت عن تقديم مساعداتها التي تصل إلى ملياري دولار سنوياً، إلا أن السؤال المطروح هو: من المستفيد من إجراء مثل منع المساعدات عن مصر؟». (يو بي أي)

الهند ترحب

رحبت الهند بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك وأعربت عن أملها بأن يكون هناك انتقال سلمي للسلطة لإقامة الحكم الديمقراطي الرشيد. وقال وزير الشؤون الخارجية اس ام كريشنا: « نرحب بقرار الرئيس مبارك بالتنحي نزولاً على رغبات شعب مصر».

وأضاف: «نرحب أيضاً بالتزام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بضمان انتقال سلمي للسلطة وفق جدول زمني محدد لإقامة إطار مفتوح وديمقراطي للحكم الرشيد». وأشار كريشنا إلى أن الهند «فخورة بالعلاقات الوثيقة التقليدية مع مصر وتعرب عن تمنياتها بأن ينعم شعبها بالسلام والاستقرار والرفاهية». (د ب أ)