استبعد المعارض المصري محمد البرادعي استخدام الجيش المصري العنف ضد المتظاهرين، كما حذر من «انفجار» الوضع داعيا الجيش الى التدخل «لانقاذ البلاد».
وقال المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية اول من امس على موقع تويتر «مصر على اعتاب انفجار وعلى الجيش ان يتدخل لانقاذ البلاد الان».
وردا على سؤال لمحطة التلفزيون الاميركية «سي ان ان»، ندد البرادعي بما اعتبره «تضليلا» من جانب مبارك. وقال من القاهرة «ان الناس هنا غاضبون جدا. وخوفي الكبير هو ان يتحول الغضب الى عنف».
واعتبر البرادعي ان المصريين لن يقبلوا «في اي حال لا مبارك ولا سليمان».
وقال ايضا ان «سليمان ليس الا امتدادا لمبارك. انهما توأمان واي منهما ليس مقبولا من الشعب». وتطرق ايضا الى «شرخ محتم» بين الجيش والسلطة. واضاف «ادعو الجيش الى انقاذ البلاد كي لا تنجرف مع التيار».
وكان البرادعي اقترح تشكيل مجلس ثلاثي وحكومة وحدة وطنية خلفا لنظام الرئيس حسني مبارك الذي تسري تكهنات حول احتمال تخليه عن السلطة الخميس.
وقال البرادعي في مقابلة مع صحيفة «داي برس» النمساوية نشرت امس ان «على مبارك ان يخلي موقعه لمجلس رئاسي يضم ثلاث شخصيات وحكومة وحدة وطنية. هذه الحكومة يجب ان تضم خبراء موثوقين». كما اكد إن الجيش جزء من الشعب وعندما يخلع الجنود وخاصة البسطاء منهم، الزي الرسمي فهذا يعني أن لديهم نفس مشكلات باقي المواطنين.
وطالب البرادعي الجيش بالوقوف الآن بشكل واضح إلى جانب الشعب ولكنه شدد على ضرورة أن يكون واضحا أن دور الجيش هو حماية الدولة وليس قيادتها.
وفي مقابلة مع صحيفة «فورين بالسي» الاميركية اعتبر البرادعي ان المرحلة الانتقالية التي كلف بها سليمان لن تحمل الديموقراطية للبلاد الا «اذا واصلنا الضغط عليهم».