لوحت الولايات المتحدة التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي باستخدام كل «الوسائل التي تملكها» لعرقلة تبني قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية..

وصرح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيمس ستينبرغ امس: «قلنا بوضوح إننا لا نعتقد ان مجلس الامن الدولي هو المكان المناسب لمعالجة هذه القضايا»، قائلا: «سنستخدم كل الوسائل التي نملكها»، وذلك فيما قدم ممثلو الدول العربية في الأمم المتحدة منتصف يناير مشروع قرار يدين الاستيطان ويطالب بوقف كل أعمال البناء الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. على صعيد آخر أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك في نيويورك إن الإسرائيليين والفلسطينيين يجب ان ينتهزوا فرصة الاضطرابات في الشرق الأوسط لانجاز اتفاق سلام.

وأضاف باراك انه «متفائل بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين رغم الانتقادات الواسعة لإسرائيل بسبب امتناعها عن وقف البناء الاستيطاني في الأراضي المحتلة». في هذه الأثناء، قال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نيسيركي في بيان إن بان كي مون «ينظر بايجابية» إلى الإجراءات في غزة والضفة الغربية، وأنه أبلغ باراك بان كسر الجمود في عملية السلام «أمر حيوي». كما دعا الأمين العام للمنظمة الدولية إسرائيل إلى «القيام بخطوات إضافية لتخفيف المعاناة عن غزة».