أكدت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي أميرة الفاضل اهتمام الدولة بتوسيع خدمة التأمين الصحي بإدخال مائة ألف أسرة تحت المظلة هذا العام بكل الولايات لتخفيف العبء الاقتصادي للأسر الفقيرة. وأضافت لدى مخاطبتها بالصندوق القومي للتأمين الصحي ورشة مراجعة وتطوير مؤشرات ومعايير قياس الأداء للتأمين الصحي أن هذا الإجراء اتخذته الدولة بعد التطورات الاقتصادية الأخيرة.

مشيرة إلى التزام وزارة المالية بدفع تلك الميزانيات للشرائح الضعيفة وتوزيعها حسب التعداد السكاني للولايات. وأشارت إلى أهمية زيادة التغطية السكانية المقرر لها ‬5٪ سنوياً لتشمل الأسر الأكثر فقراً بدعم من ديوان الزكاة وإيجاد آليات لإدخال القطاعات الفقيرة لتوسيع دائرة التغطية خاصة لصناديق المعاشات. وأكدت سعي الوزارة لحل مشاكل التأمين الصحي من خلال مجلس الوزراء، خاصة توفير الميزانيات وتحصيل اشتراكات الولايات من خلال الحوارات مع ولاة الولايات، موضحة أن مجلس الإدارة الذي تم إنشاؤه مؤخراً سيعمل على دفع مسيرة التأمين وتوسيع الخدمة للمواطن. ودعت المشاركين في الورشة إلى إيجاد معايير لتطوير مستويات الخدمة ومعالجة التحويلات من الولايات وتقديم الخدمة بصورة جيدة بجانب وضع مؤشرات القياس لتحسين الخدمة للمراكز لمواجهة الأعداد الكبيرة التي تم إدخالها تحت المظلة. كما طالبت الوزيرة بالاستفادة من الخبراء في تطوير الخدمة وتوفيرها من خلال الشراكة مع وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الشؤون الاجتماعية، داعية إلى تحويل توصيات الورشة إلى خطة عمل علمية بمعيار مستمر لقياس وتقييم وتقديم الخدمة بصورة جيدة للمواطن السوداني. ومن جانبه، أكد المدير العام للصندوق عبد الحليم حسن أهمية الورشة لرصد السياسات الراشدة وإدخال القرارات السليمة في كل القضايا بصورة علمية، بجانب قياس المؤشرات بالمسوحات وجمع المعلومات المستمرة لتحديد الآليات للمؤشرات بطريقة دورية. وتتناول الورشة عدداً من أوراق العمل حول مؤشرات الأداء وعلاقتها بنظم التأمين والمعلومات الأساسية ومفهوم المؤشرات.