كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد امس أن تشكيل قيادة «عمليات بغداد» سيحل بأمر من القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في إطار نقل الملف الأمني إلى وزارة الداخلية في العاصمة بمساندة قوات الجيش، عقب انتهاء أعمال القمة العربية في مارس المقبل.
وقال رئيس اللجنة عبد الكريم الذرب في تصريحات صحافية امس إن «قيادة عمليات بغداد كتشكيل أمني سيحل تماماً من قبل القائد العام للقوات المسلحة ويعلن عن انتهاء العمليات في بغداد، وتحويل الملف الأمني إلى قطاعات وزارة الداخلية بإسناد قوات الجيش» وشدد الذرب على أن «الوضع الأمني في بغداد بات يحتاج إلى قوى أمنية داخلية تعمل على تفكيك العصابات المسلحة وتنسق بمستوى عال من الدقة مع الأجهزة الأمنية الأخرى».
توقعات بالتأجيل
إلى ذلك، توقع القيادي البارز في التحالف الكردستاني النائب محمود عثمان عدم عقد القمة العربية في موعدها، بسبب «وجود تهديدات لكيانات عدد من الدول العربية». وقال عثمان أمس «لا اعتقد أن تعقد القمة العربية في بغداد، بموعدها ومن المحتمل تأجيلها، لان هناك تهديدا حقيقيا لكيانات عدد من الدول العربية» مضيفا «إن دولا مثل تونس ومصر ولبنان والسودان واليمن والجزائر والأردن، جميعها مهددة مما سيؤثر على عقد القمة العربية». يشار إلى أن وزير الخارجية هوشيار زيباري قال في «إن القمة العربية ستعقد في موعدها، والأحداث ليس لها أي علاقة».