تظاهر العشرات من الناشطين والشباب في وسط العاصمة العراقية بغداد أمس للمطالبة بتغيير السياسات في العراق وتعديل القوانين وتحسين الخدمات وتطبيق الوعود التي أطلقها أعضاء مجلس النواب إبان فترة الانتخابات، في وقتٍ قتل شخصان بانفجارات متفرقة.

وشهد وسط العاصمة العراقية بغداد امس تظاهرة قام بها العشرات من الناشطين والشباب في للمطالبة بتغيير السياسات في العراق وتعديل القوانين وتحسين الخدمات وتطبيق الوعود التي أطلقها أعضاء مجلس النواب إبان فترة الانتخابات. وعلى اثر ذلك تدخلت قوات الأمن لتفريق المتظاهرين وأطلقت رصاصا عشوائيا في الهواء ما أدى إلى إصابة ‬4 أشخاص كانوا دعوا مثقفي العراق إلى مساندتهم وتنظيم تظاهرة حاشدة في ساحة التحرير بوسط العاصمة. إلى ذلك، تظاهر المئات في قضاء الحمزة مركز محافظة القادسية بجنوب العراق تظاهروا صباح أول أمس في مركز القضاء حاملين لافتات تطالب بتحسين الخدمات وزيادة ساعات تجهيز المنازل بالكهرباء وزيادة مفردات البطاقة التموينية وإيجاد حلول لمشكلة البطالة. وقالت مصادر إعلامية «إن المتظاهرين اتهموا مجلس النواب بالطائفية ونددوا باستخدام الأعيرة النارية في تظاهرة الحمزة مؤخرا في محافظة القادسية والتي أدت إلى مقتل وإصابة أربعة مواطنين»، داعين إلى «عدم فرض القيود على الحريات وعدم استخدام سياسة تكميم الأفواه».

قتل واستهداف

يأتي ذلك تزامنا مع تزايد التخوفات من ارتفاع ظاهرة قتل النساء حيث اتهمت لجنة حقوق المرأة في مجلس محافظة نينوى القوات الأمنية في الموصل بالتسبب في مقتل النساء بالمحافظة، ما أدى إلى ارتفاع الحالات التي تستهدف فيها النساء بالمحافظة. وقالت رئيسة اللجنة لمياء احمد الدباغ «إن الأمن في محافظة نينوى ضعيف جدا»، متسائلة: «كيف يمكن للمسلحين أن يقتحموا كل أسبوع المنازل ويقتلوا النساء، علما أن جميع مناطق محافظة نينوى مغلقة ولا يوجد فيها إلا منفذ واحد؟» وطالبت بـ«توفير حماية كافية للنساء العاملات وربات البيوت»، داعية الحكومة المحلية إلى «فتح تحقيق حول الجهات التي تقف وراء استهداف النساء». وأعلن العميد عبد الكريم الجبوري من غرفة عمليات شرطة محافظة نينوى إن «هناك استهدافا متعمدا للنساء»، وان «معظم اللائي يلقين حتفهن هن من ربات البيوت»، حيث تشير إحصائية إلى أن عدد القتيلات وصل خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلى نحو ‬89 امرأة في مدينة الموصل. وفي أعمال عنف متفرقة ذكرت مصادر أمنية عراقية أن أحد عناصر الشرطة قتل، فيما أصيب مدنيان أمس في مدينة الفلوجة. وأضافت إن «مسلحين فجروا منزل الدكتور خميس دحام أستاذ الشريعة بجامعة الأنبار خطيب وإمام مسجد الجبار في منطقة عامرية الفلوجة ما تسبب بإصابة اثنين من أبنائه بجروح». وفي سياق متصل، قال مدير الشرطة في توز خورماتو في شمال العراق الكولونيل حسين رشيد «إن طفلا في الثامنة من عمره قتل وأصيب ‬3 آخرون في هجوم مسلح بأحد أسواق الطعام.