طالبت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي امس السلطات المصرية بما وصفته «الإصغاء لمطالب الشعب» ودعوة قوات الأمن «لوقف تقويض أمن بلدهم الذي يجدر بهم خدمته»، على حد تعبيرها، مضيفة أن التغيير في مصر آت كما حصل في تونس، كما قالت.
وقالت بيلاي في مؤتمر صحافي عقدته في جنيف إن التغيير امس: «آت في مصر كما حدث في تونس، لكن يجب أن تتوقف أعمال العنف وإراقة الدماء»، مضيفة أن على السلطات المصرية تنفيذ التزاماتها الدولية بشأن حقوق الإنسان ومنع وقوع المزيد من العنف. وأضافت: «يجب حماية المتظاهرين كما ينبغي، ومن بعضهم أيضاً»، ودعت السلطات المصرية الى الإصغاء لصوت الشعب، قائلة «على الحكومات ان تصغي لشعوبها وتبدأ فوراً بمعالجة عجزها المتعلق بحقوق الإنسان». وأشارت إلى وجود «جوع مدقع» لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومناطق أخرى من العالم. وقالت ان «الحكومات التي تتجاهل هذه الإشارات التحذيرية الشديدة الوضوح تفعل ذلك لمواجهة الخطر المحدق بها». واعتبرت أن حقوق الإنسان في مصر كما حصل في تونس هي الآن في قلب التغيير السياسي.