أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا عن انتاج سيارة هيكلها من مادة الكربون وتعمل بمحركين: كهربائي ووقود ستجد طريقها إلى الأسواق في العام ‬2013.

وقال رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا د. تيدو ميني إن هيكل السيارة التي اطلق عليها اسم: إكس إل ون مصنوع من مادة كربون فايبر الصديقة للبيئة.

وأشار ميني، المستشار الخاص لحرم أمير قطر الشيخة موزة بنت ناصر المسند، إن السيارة التي تعتبر ثمرة شراكة بين شركة فولكس فاغن الألمانية العريقة وواحة العلوم والتكنولوجيا، تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم، نظرا للمواصفات التي تتمتع بها وتقنيتها العالية، مشيراً إلى أنها صديقة للبيئة ومصنوعة من مادة الكربون فايبر، وتستهلك ليتراً من الوقود كل ‬100 كيلومتر. كما أن لها محركين: الأول، كهربائي والآخر يعمل على الديزل ومزودة بكافة أنظمة سيارات الفورمولا وتبلغ سرعتها القصوى ‬160 كيلومترا في الساعة.

ويمكن الاستفادة من المحرك الكهربائي بحيث انه عندما تكون البطارية مشحونة يمكن أن تسير السيارة ‬35 كيلومترا من دون أن تحتاج لأي كمية من الوقود. وبالتالي فهي اقتصادية وصديقة للبيئة يمكن أن يتم الاستفادة منها بالمدن الصغيرة وخاصة في أوروبا. وهذه السيارة يطلق عليها اسم سيارة المستقبل وتطرح لأول مرة على مستوى العالم.

وأشار رئيس الواحة القطرية إلى مشروع المرور الذكي اللاسلكي والذي يعني انشاء بروتوكول لتبادل المعلومات مع السائق وتزويده بأحوال الطرق العامة حتى تصبح بمثابة تبادل للمعلومات مع سائق السيارة، ما يساعده على تجنب الازدحام ويسهل عليه العديد من الأمور الأخرى والمشاكل.

وشدد د. ميني على سعي كوادر الواحة إلى الاستفادة من مصادر الطبيعة كالطاقة الشمسية والغاز. من جانب ثان، تحدث د. ميني عن الاستراتيجية المقبلة لواحة العلوم، موضحا أن الهدف الأول الذي تسعى إليه من خلال مشروعاتها هو خلق قاعدة من العلماء والمفكرين وتدريب الكوادر القطرية، معلنا عن إنشاء منصة للملكية الفكرية داخل الواحة.