أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح امس تدريباً عسكرياً واسعاً في جنوب هضبة الجولان مبلّغاً السكان في بيان لم يسبق أن أعلن عنه أنهم سيسمعون أصوات انفجارات شديدة وصفارات إنذار وحركة آليات عسكرية كبيرة.

ويأتي البيان على الرغم من أن جيش الاحتلال يواصل تدريباته في الجولان من دون انقطاع. ولكن ووفق مصدر أمني، فإن التدريبات هذه المرة،«كانت واسعة وتمتد على مساحات شاسعة من الجولان إذ تصل حتى منطقة الحمة وما يعرف بمفرق تسيماح القريب من الحدود الاردنية».

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي ركز تدريباته حتى الشهر الماضي على منطقة أعدها وفق تصوره لبلدة في جنوب لبنان وحاكت سيناريو احتلال هذه البلدة ومحاصرة المقاتلين فيها، وكذلك ركز في جانب آخر من التدريبات، على كيفية احتلال بلدة سورية. إلا أنه وخلافاً لذلك، تجري القوات الإسرائيلية هذه المرة تدريبات في مناطق أقرب إلى الحدود الاردنية ولسكان طبريا والمنطقة المحيطة بها.

أشكنازي يحذر من الأوضاع «الهشة» على حدود غزة

حذر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي أشكنازي من أن الأوضاع الأمنية على حدود قطاع غزة «هشة» وأن «الهدوء الذي تشهده الحدود قد يتغير في أي لحظة». وأوضح أشكنازي خلال إشرافه على أحد التدريبات العسكرية للذراع البرية في قاعدة «شيزفون» قبل أن يغادر منصبه أن «الهدوء النسبي على طول الحدود بمختلف الاتجاهات نابع من عدة أسباب» أهمها ما زعم انها «قوة الردع الإسرائيلية».

واستطرد قائلاً: «إلا أن الهدوء يمكن أن يتغير في أي لحظة لأنه هدوء هش». وتطرق أشكنازي إلى ما وصفها «المهام الصعبة الملقاة على الذراع البرية ولاسيما أنه هو الذي يواجه الخصم في خط النار الأول»، على حد تعبيره. من جهته، صرح وزير الاتصالات الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه «لا يمكن القيام بعمليات عسكرية استباقية في قطاع غزة حاليا»، وذلك تعقيبا على دعوة نائب وزير الدفاع السابق أفرايم سنيه للقيام بعملية عسكرية في قطاع غزة لاحتلال محور فيلادلفيا. «البيان»

مرشح رئاسة الأركان في إسرائيل قاتل

بعد إلغاء تعيين الجنرال يوءاف غالانت رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي بسبب دعوى قضائية واقتراح تعيين الجنرال يائير نافيه رئيسا مؤقتا للأركان، تبين امس وجود دعوى مقدمة للمحكمة العليا ضده بتهمة اغتيال نشطاء فلسطينيين «بشكل يتعارض مع القانون الدولي» ما قد يؤدي إلى منع تعيينه هو الآخر في المنصب الذي سيشغر بعد أسبوعين.

وذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أن عضو الكنيست والوزيرة السابقة شولاميت ألوني وحركة «يوجد حد» التي تشجع على رفض الخدمة العسكرية في الأراضي المحتلة ومنظمات حقوقية قدمت التماسا إلى المحكمة العليا يتهمون فيه نافيه بـ«انتهاك القانون الدولي وتحقير قرارات المحكمة العليا»، استنادا إلى وثائق عسكرية سربتها المجندة السابقة عنات كام.

واكدت الوثائق أن نافيه «صادق على اغتيال نشطاء فلسطينيين كان بالإمكان اعتقالهم وقتل مواطنين أبرياء تواجدوا بالقرب من النشطاء خلافا لقرارات سابقة أصدرتها المحكمة العليا»، وذلك عندما كان قائدا للجبهة الوسطى للجيش الإسرائيلي وحاكما للضفة الغربية المحتلة.

لجنة طوارئ لمتضرري فيضانات خانيونس

شكلت حركة «حماس» لجنة طوارئ خاصة بالمتضررين من هطول الأمطار المتواصل، حيث استمر تساقط الأمطار لفترات طويلة أدت إلى غرق العديد من منازل المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وصرح ممثل تجمع المؤسسات الخيرية وعضو لجنة الطوارئ في خانيونس صلاح أبو عبدو أن اللجنة «قامت بتقديم مساعدات عاجلة للمواطنين المتضررين من هطول الأمطار المتواصل بمحافظة خانيونس».

وافاد بأن المساعدات الطارئة «شملت أكثر من ‬40 أسرة وزعت من خلالها أغطية وطرودا غذائية وفرشا، كما توزعت المساعدات لتشمل مناطق جغرافية عدة من المحافظة كمعن وبني سهيلا وعبسان والقرارة والمناطق العشوائية غرب حي الأمل».

واضاف المساعدات «شملت أيضا توفير أماكن إيواء للمواطنين المتضررين». وأكد أبو عبدو أن هذه المساعدات «تأتي ضمن سلسلة العمل الخيري الذي تقدمه حركة حماس لمساعدة الأسر والعائلات المتضررة من الأمطار».