بدأت بلدية مدينة الخضر قضاء بيت لحم أمس زراعة شجرة لكل أسير وأسيرة، وذلك ضمن حملة زراعة أشجار باسم الأسرى التي أطلقتها وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية منذ بداية هذا الشهر وفق برنامج يشمل سائر المحافظات. وشارك في الحملة وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس بلدية الخضر رمزي صلاح، ومدير جمعية الأسرى المحررين محمد حميدة، ورئيس نادي الأسير عبد الفتاح خليل، والعديد من الأسرى المحررين وأهالي الأسرى ومسؤولي المؤسسات في محافظة بيت لحم وبالتنسيق مع وزارة الزراعة.
وعلى أراضي مدينة الخضر المهددة بالمصادرة من قبل قوات الاحتلال تم زراعة ما يقارب 700 شجرة مثمرة كتب عليها أسماء أسرى وأسيرات. وقال قراقع إن «هذه الحملة الرمزية تشير الى أن أسرانا هم أشجار باسقة أغصانها عالية في السماء وجذورها عميقة في الأرض، وأنهم جنود حرية يبتغون الحياة كما هي الأشجار». فيما قال رمزي صلاح إن هذه الحملة التي أطلقتها وزارة الأسرى لها أهداف، منها الحفاظ على الأرض وحمايتها من المصادرة، ومنها التضامن مع أسرانا وأسيراتنا والتأكيد على حريتهم .
