قلل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان من أهمية الانتقادات الموجهة لبلاده بالتدخل في الشأن الداخلي التونسي، وأكد احترام بلاده لإرادة الشعب التونسي. وقال فيلتمان خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في مقر السفارة الأميركية في تونس، إن زيارته لتونس تهدف بالأساس إلى تهنئة الشعب التونسي على الإنجاز الكبير الذي حققه، وللتأكيد على أن واشنطن تدعم تطلعات التونسيين إلى الديمقراطية.

وتابع فيلتمان، الذي يُعتبر أول مسؤول غربي يزور تونس بعد سقوط نظام بن علي، «واشنطن تدعم الإصلاحات الديمقراطية في تونس، كما تحترم إرادة الشعب التونسي، وقد أبلغت هذا الموقف إلى المسؤولين الذين اجتمعت بهم».

وكانت زيارة فيلتمان إلى تونس قد أثارت حفيظة الشعب التونسي، حيث انتقد توقيتها المعتصمون امام مقر الحكومة التونسية، وعدد من قادة احزاب المعارضة.

وتحاشى فيلتمان، الذي أعلن أنه سيزور العاصمة الفرنسية لبحث الوضع في تونس ولبنان مع المسؤولين الفرنسيين، التعبير عن موقف واضح إزاء حكومة الوحدة الوطنية التونسية المؤقتة التي يطالب الشعب التونسي باستقالتها، ولكنه اعتبر أن «الانتخابات وحدها يمكن أن تحدد ما إذا كانت هذه الحكومة ديمقراطية أم لا».