اكدت ايران وسوريا أمس اهمية ان تكون الحلول للتحديات التي تواجه المنطقة «نابعة من داخل دولها ووفق مصالح شعوبها».
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان الرئيس السوري بشار الاسد بحث خلال استقباله وزير الخارجية الايراني بالانابة علي اكبر صالحي في حلب (شمال) «اخر التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية والجهود المبذولة لايجاد حلول للتحديات التي تواجهها». واكد الجانبان اهمية ان تكون تلك الحلول «نابعة من داخل دولها وفق مصالح شعوبها بما يساهم في الحفاظ على امنها واستقرارها».وقالت «سانا» ان الاسد وصالحي عبرا عن «ارتياحهما لوجود حكومة توافقية»، واكدا «اهمية توسيع الحوار ليشمل كافة الاطياف العراقية». كذلك، ستعرضالجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وافاق توطيدها وتعزيز التعاون بينهما وخصوصا في المجال العلمي والتقني وسبل التكامل والتفاعل بين بلدان المنطقة بما ينعكس إيجابا على المنطقة برمتها ويساعد على خلق فضاء اقتصادي مشترك». وكان صالحي وصل الى دمشق ظهر أول من امس لاجراء محادثات مع المسؤولين السوريين تتعلق بالملف النووي الايراني و«المستجدات الاقليمية بما في ذلك لبنان» الذي يشهد ازمة سياسية، حسبما صرح مصدر دبلوماسي لوكالة «فرانس برس».
كما تناول اللقاء الوضع في العراق.من جهة ثانية، استعرض الرئيس السوري أمس مع وزير الخارجية الأرجنتيني هيكتور تيمرمان، في مدينة حلب، الاستعدادات الجارية للقمة العربية اللاتينية المقبلة في البيرو وسبل خروجها بنتائج عملية لتعزيز العلاقات بين دول المنطقتين وزيادة التنسيق بينهما في المحافل الدولية وخاصة أن هناك الكثير من القواسم المشتركة التي تجمع شعوب المنطقتين والعديد من المصالح الاقتصادية التي يمكن تحقيقها. ونقلت بيان رئاسي سوري أن «للقاء تناول عملية السلام المتوقفة بسبب السياسات الإسرائيلية، وفشل الإدارة الأميركية في الضغط على إسرائيل للانصياع للشرعية الدولية كما استعرضا الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أعرب الرئيس الأسد عن تقديره الكبير لمواقف دول أميركا اللاتينية والجنوبية تجاه قيام دولة فلسطينية مستقلة ومواقفها من القضايا العربية عامة».
كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وخصوصا في المجالين الاقتصادي والعلمي وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وخاصة في ظل التفاعل الثقافي والاجتماعي بين سوريا والأرجنتين بسبب وجود جالية سورية كبيرة وفاعلة هناك.
