بدأت السلطات الإدارية والأمنية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط حملتها الثانية على الكلاب السائبة وسط تجنيد عشرات الإداريين والجنود والعمال بمجلس البلدية لمواجهة الكلاب السائبة.

وقال عمدة نواكشوط عرفات الحسن ولد محمد في حديث مع وكالة الأخبار الموريتانية إن «الحملة الحالية تستمر عشرة أيام، وإن الهدف منها هو القضاء على الكلاب السائبة بتنسيق بين مجمل الجهات العاملة على الأرض». لافتاً الى أن «البلديات توفر اللوازم الضرورية لذلك، بينما تتولى الجهات الأمنية عمليات قتل الكلاب مدعومة بفرق يوفرها الحكام على أن تتولى المجموعة الحضرية جمع الكلاب ودفنها في مقبرة خارج المدينة معدة لذلك خوفا من انتشار الأوبة داخلها». يذكر أن السلطات الادارية والامنية والبيطرية في ولاية اترارازة بدأت منذ نهاية العام الماضي الاعلان عن «اطلاق حملة واسعة النطاق خاصة في مدينة روصو من أجل القضاء على الكلاب المتشردة». وقررت الأطراف خلال اجتماع لها في روصو تجهيز أربعة فرق للقضاء على الكلاب «التي أصبحت تهدد سلامة المواطنين في الليل والنهار». تجدر الاشارة إلى أن خمسة مواطنين تعرضوا لهجوم كلب شرس وتم نقل اثنين منهم إلى نواكشوط لتلقي اللقاح المضاد لداء الكلب.