رفع الرئيس الاميركي باراك اوباما سلسلة جديدة من القيود تشمل التأشيرات وعمليات نقل الاموال والرحلات الى كوبا. وذكر البيت الابيض في بيان ان «هذه الاجراءات ستسهل التواصل بين الشعوب ودعم المجتمع المدني في كوبا وتشجيع وصول المعلومات من والى الشعب الكوبي في شكل اكثر حرية ومساعدة الكوبيين في التحرر من ارتهانهم للسلطات الكوبية».
واضاف ان اوباما «يعتبر ان هذه التدابير التي اتخذت مع استمرار الحصار، تشكل مراحل مهمة لضمان احترام الحقوق الاساسية للمواطنين في كوبا».
وخلص البيان الى ان «هذه التدابير تنسجم مع تلك التي اتخذها الرئيس في ابريل 2009 للمساعدة في جمع شمل العائلات الكوبية وتحسين التواصل مع الشعب الكوبي وزيادة المساعدات الانسانية الى كوبا».
وبفضل هذه التدابير الجديدة، بات في وسع الاميركيين الذين يرغبون في السفر الى كوبا للمشاركة في احتفالات دينية وثقافية واكاديمية او نشاطات رياضية، القيام بذلك بمزيد من السهولة .