قررت الحكومة الألمانية تحرير رهائنها في الخارج بدون مساعدة أجنبية وذلك بعد سنة ونصف من الغاء محاولة تحرير طاقم سفينة الشحن الألمانية «هانزا ستافانجر» التي احتجزها قراصنة صوماليون.
وذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية على موقعها الإلكتروني امس أن الحكومة الألمانية تخطط تحرير الرهائن الألمان في الخارج في أسرع وقت ممكن، وبدون مساعدة أجنبية .
حيث اتفقت المهمة الى وزارتي الدفاع والداخلية على أن تتولى الشرطة الاتحادية (حرس الحدود سابقا) مسؤولية تلك المهام بشكل أساسي ، وسيدعمها الجيش الألماني بالعتاد والقوات الخاصة.
وقال ناطق باسم الداخلية الألمانية في برلين: «الشرطة الاتحادية والجيش الألماني يعملان حاليا على وضع أسس التعاون بين قواتهما الخاصة».
يشار إلى أنه تم إلغاء عملية تحرير طاقم سفينة «هانزا ستافانجر» بسبب اختلاف الشرطة الاتحادية والجيش الألمانية حول الاختصاصات في مثل هذه العمليات ، وهو ما أدى إلى عدم توفير العتاد اللازم للقيام بالمهمة في مكان الحادث.