طالب سكان مدينة الأبيار المسؤولين لإنقاذهم مما هم فيه من الأضرار الناتجة عن وجود أكثر من 70 محجراً «كسارة» في منطقة محدودة جنوب المدينة.
وقال أحد سكان المنطقة إدريس البرعصي إن «هذه المحاجر وآلاتها ألحقت بنا أضرار مادية ومعنوية إذ يعاني كثير من سكان هذه المنطقة من أمراض الجهاز التنفسي». وأضاف «أن السكان يعانون تصدع جدران بيوتهم، بل القبور تصدعت وتشققت، إضافة إلى إفساد محتويات المنازل بسبب الغبار المثار فوق رؤوسنا، وأثاث المنازل والأجهزة الكترونية».
وتساءل المتحدث لماذا الإصرار على الأضرار؟، مضيفا إنه من أجل مصلحة بضعة عشرات من الناس يداس على عشرات الآلاف منهم. وأكد أنه لو تم حساب ماتحدثه 10 محاجر «كسارات» وبمسألة حسابية بسيطة نجد أن ما تحدثه يساوي ما يحدثه بركان ضخم قوي الانفجار. وطالب من المسؤولين أن يهبوا لحل هذه المشكلة، معتبرا أن هذا العدد المهول من المحاجر يلزمهم لنجدة الناس من هذا البركان ،على حد وصفه . وأفاد البرعصي أن تلك الأرض التي حول المحاجر كانت إلى عهد قريب تراها في فصل الربيع مزهرة يانعة، أما الآن فهي شاحبة مغبرة.
