أعلنت السلطات الأميركية ان الجليد والثلوج غطت معظم أجزاء الجنوب في الولايات المتحدة أمس مخلفة أربعة قتلى على الاقل ومتسببة في انقطاع الكهرباء عن الآلاف وإغلاق طرق لا حصر لها. فيما تواصلت لليوم الثاني عملية الغاء الرحلات في اتلانتا وتكساس وجورجيا. وسقطت ثلوج ارتفاعها تسع بوصات في المرتفعات من الجنوب وكميات أقل في ولايات نورث كارولينا وساوث كارولينا وتينيس ومسيسيبي لكن السلطات قالت ان المشكلة الاكبر هي الطرق التي غطاها الجليد. ووصف نيكولاس استيمبريدج من دورية الطرق السريعة في تينيس الطرق في ولايته قائلاً «سيئة في كل مكان».

من جهته قال ياسامي ريتشاردسون الناطق باسم وكالة ادارة الطوارئ في ألاباما ان شخصاً قتل الليلة قبل الماضية في حادث متصل بالمناخ في كولينج بغرب ألاباما وان شخصاً ثانياً لقي حتفه في مقاطعة لاوندس بوسط ألاباما.

وقالت السلطات ان شخصين آخرين لقيا حتفهما على طرق متجمدة في شمال لويزيانا. فيما اعلنت ولايتا جورجيا وألاباما حالة الطوارئ لتطلقا موارد مالية لاستخدام الحكومة المحلية اذا اقتضت الضرورة. حيث اغلقت السلطات أيضاً المدارس والمكاتب الحكومية في انحاء جورجيا وبعض اجزاء ألاباما وساوث كارولينا ومسيسبي. وأدت موجة الطقس الشتوي التي ضربت عدة ولايات جنوبية أميركية أمس إلى إلغاء المئات من رحلات الطيران لليوم الثاني بعدما غطت الثلوج والأمطار المتجمدة الجسور والطرق.

وتساقطت الثلوج والجليد على أجزاء من تكساس الأحد الماضي، ما دفع السلطات لتحذير السكان من السفر إلا في حالات الضرورة القصوى. وكان هناك عدد لا حصر له من السيارات العالقة على الطرق السريعة وغير السالكة، فيما ألغى مطار هارتسفيلد جاكسون اتلانتا الدولي- الأكثر ازدحاماً بالعالم- آلاف الرحلات. وانتهز كثير من السكان هذه الفرصة وخرجوا لممارسة التزلج على الجليد الذى نادراً ما يغطي تكساس. وفي بلدة تايلر، قال أحد السكان «لم نعتد رؤية ذلك تماماً (الجليد)، لكن كما تعلم نشهد قليلاً من الثلوج كل عام.. ودائماً ما يكون ذلك ممتعاً». وسقط ما يصل إلى ‬7,62 سنتيمترات من الثلوج على أجزاء من أتلانتا وجورجيا.