قال مسؤول ألماني بارز زار مصر في أعقاب حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية إن هناك ظلماً يقع على الأقباط في مصر «ولكنهم لا يتعرضون للاضطهاد».
وقال رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي فولكر كاودر اول أمس في برلين عقب عودته من مصر: «لا توجد عمليات اضطهاد منظمة ضد المسيحيين».
وقال كاودر إن الظلم الذي يتعرض له الأقباط خلق «مناخاً مناسباً»، مشيراً إلى أن عدم مساواة الشباب الأقباط بنظرائهم من المسلمين «كان سبباً في مظاهرات غاضبة لشباب أقباط في الأيام الماضية». وأشار المسؤول الألماني إلى وجود قلق من أن يؤدي الهجوم على كنيسة القديسين إلى فرقة قوية بين المسلمين والمسيحيين، وقال: «لا ينبغي أن نسمح بأن يفرق الإرهاب الإسلامي بين الديانات». وشدد كاودر على أهمية وجود حوار بين المسلمين والمسيحيين.
والتقى كاودر والوفد الألماني، رئيس مجلس الشعب المصري أحمد فتحي سرور الذي أكد أنه لا يوجد في مصر ما يسمى بـ«اضطهاد المسلمين للمسيحيين».
وأكد سرور خلال اللقاء أن أي انتقادات غير مسؤولة تحقق «أهداف الإرهابيين» بنشر الفرقة.