وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على إنشاء 33 كلية جامعية جديدة في مختلف أنحاء المملكة، وإنشاء مستشفيات جامعية بسعة 800 سرير لكل الجامعات السعودية لتكون مستشفيات تعليمية وتقدم خدماتها للجمهور في الوقت ذاته . وأعلن وزير التعليم العالي السعودي الدكتور خالد العنقري أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يرأس مجلس التعليم العالي «أعلى هيئة مسؤولة عن التعليم العالي في السعودية» وافق على بث فضائي للبرامج التعليمية في التعليم العــالي وأن العمل جار لإنشاء هذه القنوات. وعن المبتعثين في الخارج قال الوزير السعودي إن عدد الطلاب المبتعثين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين وصل إلى 109 آلاف طالب، مؤكداً أن هؤلاء الطلاب يتم تهيئتهم بشكل مستمر، ويتم أيضاً تطوير هذا البرنامج من سنة لأخرى.
ولفت إلى أنه تم الانتهاء من برنامج تهيئة الطلاب للمرحلة السادسة من خلال عقد عدة برامج في مناطق مكة والرياض والمنطقة الشرقية، استفاد منها الطلاب وحققت جزءا كبيرا من الأهداف المطلوبة، ونتطلع إلى تطوير هذه البرامج بشكل مستمر. وأكد أنه سيكون هناك فرص وظيفية لهؤلاء المبتعثين عند عودتهم من خلال التخصصات الموجودة والتي يشغلها متعاقدون.
ومن جهته، اكد وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون البعثات الدكتور عبدالله الموسى ان مخصصات الوزارة في الميزانية العامة الجديدة تتيح لها استكمال مشاريع إنشاء المدن الجامعية في عدد من الجامعات بقيمة تزيد على تسعة مليار ريال، وافتتاح عشر كليات جديدة، وتنفيذ مشاريع إسكان أعضاء هيئة التدريس في الجامعات بقيمة (ثمانية مليارات و900 مليون ريال، إضافة إلى برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وانضمام بعض الدارسين على حسابهم الخاص له، بناء على التوجيهات السامية الكريمة، بقيمة تزيد على
12 مليار ريال، كل ذلك من شأنه تحقيق الآمال والطموحات الكبيرة لهذا الوطن.
وفي سياق متصل، كشف مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان عن برنامج لاستقطاب 100 عالم من أبرز علماء العالم، في مختلف التخصصات العلمية للمشاركة في المجاميع البحثية، مؤكداً أن البرنامج بدأ في تنفيذه، ويستهدف تفريخ 500 من طلاب وطالبات الجامعة ليكونوا علماء المستقبل، متمنياً أن يتحول هذا البرنامج إلى برنامج وطني للجامعات السعودية يستقطب 1000 عالم.
وأضاف العثمان أن هناك محاولة من الجامعة لاستقطاب هؤلاء العلماء البارزين وإقناع من يريد الحصول على الجنسية السعودية، وهذا ما تقوم به دول العالم المتقدم، مشيراً إلى وجود علماء عرب ومسلمين بارزين حصلوا على جنسيات أوروبية وأميركية، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة توطين العلوم والتقنية في المملكة.
