نشرت كوريا الجنوبية امس خمس طائرات إضافية مضادة للغواصات وتسعى لتعزيز علاقاتها العسكرية مع اليابان وسط التوتر الشديد على الحدود البحرية المتنازع عليها ولخشيتها من أي هجوم محتمل من جارتها الشمالية ،فيما دعا المبعوث الاميركي الى المنطقة ستيفن بوسورث الى التعجيل بمحادثات جادة بشأن البرنامج النووي لبيونغيانغ في المستقبل القريب.

وذكرت صحيفة «جونغ إنغ إلبو» أن الجيش نشر خمس طائرات استطلاع «بي ‬3 سي كي» بالإضافة إلى ‬11 طائرة مضادة للغواصات للقيام بدوريات في البحر قبالة السواحل الغربية والشرقية. ونقلت عن مسؤول عسكري قوله إن هذا الإجراء يهدف إلى تحسين القدرة على الكشف عن الغواصات في أعقاب الهجوم الكوري الشمالي على السفينة الحربية تشيونان.

من جهة اخرى، ذكر مسؤولون كوريون جنوبيون امس أنه من المقرر أن تجري القوات البحرية وقوات مشاة البحرية الكورية الجنوبية(المارينز) مناورات مشتركة الأسبوع الجاري لتعزيز قدراتهما على تتبع وصد أي تسلل محتمل من قبل كوريا الشمالية في الجزر الخمس القريبة من الحدود المائية في البحر الغربي.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية قولها إنه ستجرى المناورات التي تعتبر الأولى من نوعها يومي الجمعة والسبت المقبلين بمشاركة عدد غير محدد من عناصر الجيش.

وفي إطار سعيها لتعزيز علاقاتها العسكرية، سيجتمع زيرا الدفاع الياباني توشيمي كيتازاوا والكوري الجنوبي كيم كوان جين الأسبوع الجاريم في سيؤول في مسعى لإبرام اتفاق مشترك. وأفادت وكالة أنباء كيودو اليابانية نقلا عن مصادر حكومية لم تكشف عنها أن اللقاء سيناقش نقل الإمدادات والخدمات بين قوات الدفاع الذاتي الياباني والجيش الكوري الجنوبي عبر أداء أنشطة دولية مشتركة.

في غضون ذلك، قال ستيفن بوسورث المبعوث الاميركي المسؤول عن السياسة تجاه كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء انه يأمل في أن تبدأ قريبا محادثات جادة بشأن البرنامج النووي لبيونجيانج في المستقبل القريب.

وكانت واشنطن قد اشارت واشنطن بحذر اول امس الى تغيير «واعد» في النبرة لدى كوريا الشمالية في ما يتعلق بالعلاقات بين الكوريتين. وقال مسؤول اميركي«ما نسمعه من كلام علني واعد الى حد ما»، لكنه استدرك ان «الكلمات يجب ان تتبعها افعال. سوف ننظر في ما تفعله كوريا الشمالية، وليس ما تقوله فقط».