أفاد الأسير المحرر محمود خليل احمد (‬15 عاما) من سكان بيت فجار بمحافظة بيت لحم، بأنه تعرض للتعذيب في معتقل «عتصيون» الإسرائيلي.

وقال الأسير في بيان صدر عن نادي الأسير في بيت لحم، إنه «تعرض للاعتقال في السابع والعشرين من نوفمبر الماضي، ونقل إلى معتقل عتصيون، تم إبقائه في العراء والبرد لمدة يومين دون طعام أو شراب».

وأشار أحمد إلى أنه في اليوم الثالث نقل إلى محكمة «عوفر»، وجرى تمديد فترة اعتقاله ثم نقل بعد ذلك إلى التحقيق، حيث تم ضربه ضرباً مبرحا باستخدام العصي لمدة يومين لغرض انتزاع اعتراف منه. وذكر أنه في اليوم التالي تم أخذه مرة أخرى إلى التحقيق، وتم استخدام الصعقات الكهربائية على جسده لإجباره على الاعتراف.

وأضاف أن التعذيب استمر داخل زنزانته لمدة ‬6 أيام، وبعد أن أنهك من قسوة التعذيب تم إخراجه من الزنزانة بعد ‬15 يوما. وقال الأسير المحرر إنه طالب زملاءه الأسرى بإرساله إلى المستشفى لسوء حالته الصحية، وتم نقله إلى مستشفى سجن الرملة لمدة يومين وأعيد إلى سجن «عتصيون»، قبل أن يتم الإفراج عنه يوم أمس.