تقدمت مؤسستان خيريتان بمشروع يهدف لتطوير قدرات السجينات وإفادتهن بأمور إيجابية تقيهن من خطر تكرار أخطائهن، بدءا بالمتابعة الفردية والنفسية والاجتماعية والصحية، وصولاً إلى المتابعة لما بعد الخروج من السجن.

ويتضمن المشروع -الذي تتعاون في تجربته مؤسستا «لصفدي» و«جمعية دار الأمل» تنظيم نشاطات ثقافية وترفيهية وحلقات توعية. وقالت مديرة المشاريع في قطاع التنمية الاجتماعية في مؤسسة «الصفدي» ياسمين كبارة إنها خاضت تجربة الاهتمام بالسجناء قبل سنوات في جمعية «دار الأمل«، وشكلت حلقة وصل على المشروع بين المؤسستين.

وعن أهداف المشروع فقد اوضحت أنه يرمي إلى «تطوير الأبعاد الاجتماعية لواقع السجينات، ودعمهن في الظروف الصعبة التي يعبرنها، بهدف ألا يكون السجن للعقاب، بل مرحلة لإعادة التأهيل، وتأمين مستقبل أفضل لهن، واحترام أدنى حقوقهن في السجن». كما يهدف أيضا لرفع التوعية بالقضايا الاجتماعية والصحية والدعم النفسي والأنشطة الرياضية والاحتفال بالمناسبات .

واضافت ان المؤسستين تضعان خطة مشتركة لتحقيق أهداف المشروع، وتتابعان الأنشطة التي تغطيها المؤسسة هي تدريب مهني، بالإضافة إلى تقديم تجهيزات وأدوية وتحسين ظروف الحياة داخل السجن وتعرض المساعدة الاجتماعية في الجمعية منى عيسى عدة نشاطات تضمنها المشروع، عدة دورات تدريبية منها دورة خياطة، ودورات تعليمية على الكمبيوتر، والسنة الماضية دورة تجهيز نسائي، الهدف منها منح مهارة للسجينات لتمكينهن من العمل بعد الخروج من السجن، وبالتالي تحسين وضعهن المادي، مما يخفف من احتمالات عودتهن للسجن من جديد.

كما تم تنظيم معرض لمنتوجات السجينات، بالإضافة للدورات التدريبية التي مكنتهن من تأمين أشغال داخل السجن، من جهة لكي يتمكن من الحصول على مردود مالي، ويستطعن تأمين بعض احتياجاتهن، ومن جهة ثانية، يرفعن ثقتهن بأنفسهن، ويملأن أوقاتهن بشيء مفيد، وعندما يخرجن من السجن، تصبح لديهن القدرة على الاندماج بصورة أسرع بسوق العمل.