حذر أكاديميون عراقيون من تفاقم أزمة المياه والنقص الحاد في الكميات الواردة إلى أنهار العراق، مؤكدين أن ذلك سيؤدي لتحول البلاد إلى صحراء بحلول عام 2025.
وقال مسؤول جامعة تكريت حاتم الدفاعي إن المواثيق والأعراف الدولية حسمت الخلاف حول المياه بين الدول المتشاطئة قانونيا، لكن التوظيف السياسي للمياه سيعقد المشكلة ويحيل بلادنا إلى صحراء بحلول 2025. مشددا على حاجة العراق لإطلاق حصصه المائية المنصوص عليها في الاتفاقيات الثنائية بين العراق وتركيا وسوريا، فيما دعا إلى عدم بناء سدود تضر بالعراق ونبذ الابتزاز السياسي لهذه المسألة.
من جهته أوضح الخبير العراقي في المياه والتربة عباس الصكب ان هذا الأمر ممكن ومتوقع، وليس أمراً افتراضيا أو نظرياً، إنما جاء من خلال الدراسات على أرض الواقع التي تؤكد هذا.
ألاوأوضحألاأن العراق فيه مساحات واسعة من مناطق البادية، وأغلب هذه المناطق ما بين دجلة والفرات في الجنوب، حيث توجد بحدود أربعة ملايين دونم من الكثبان الرملية النشطة في منطقة النعمانية، وليس من المستبعد أن تتوسع وتتجه إلى شمال محافظة الناصرية وشرق مدينة الديوانية في منطقة البدير.
واكد أن احتمال التصحر وارد وقد يكون في عام 2020 وليس 2025، ويحذر من أن العراق يتعرض إلى كارثة بيئية كبيرة بسبب عدم احترام البيئة، ومحاولات تحويل العراق إلى بلد مستهلك، وهذا ناتج عن السياسات الخاطئة للحكومة.
في المقابل، قال المدير العام للهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري في وزارة الموارد المائية في العراق علي هاشم إن هذه الصورة التي يتم رسمها لمستقبل العراق الزراعي مبالغ فيها، موضحا «الموضوع مبالغ فيه ولا أعتقد أن نهري دجلة والفرات يمكن أن يصلا إلى هذه الدرجة من الجفاف».
