لأن مؤلف هذا الكتاب صحافي محترف، بعد أن أمضى أكثر من 21 سنة متنقلا بين أكثر من موقع وتخصص في مهنة الإعلام، فقد جاءت فصول الكتاب كي تبشر، ومن ثم تؤكد، على أهمية التحولات الجذرية التي ما برحت مستجدة على مهنة الصحافة بمعناها الأوسع، وخاصة الصحافة المطبوعة، حيث تشهد هذه التحولات نقلة يمكن وصفها بأنها «ثورية».
وهذا يحدث مع سنوات القرن الجديد من نقل الرسالة عن طريق الحرف المطبوع أو الإشارة الصوتية أو المرئية إلى حيث يتم رسم معالمها وصياغة محتواها بالسبل الرقمية، وهو ما يتاح بالذات باستخدام أحدث إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصال وعبر شاشات الحاسوب الالكتروني.
وقد أدى هذا التوجه المهني من جانب مؤلف الكتاب إلى أن عمد إلى صياغة التيارات المستجدة على تحولات الإعلام، فيما يمكن تصوره بأنه «وصفة ناجعة ومكثفة ورقمية أيضا»، بمعنى أن أوجز مقولاته المطروحة في الفصول على شكل اتجاهات متبلورة وبأسلوب يجمع بين بساطة العرض وغزارة الأمثلة المطروحة من واقع تجربة الإعلام الأميركي، ثم عاود تكثيف هذا العرض على شكل رقمي حين صاغ عناصره في 12 اتجاها يتصور أنها ستكون المؤثرة أكثر من غيرها في تفعيل ما يتصوره من تحولات، لا عجب إذن أن تولي جريدة «وول ستريت جورنال» اهتماماً ملحوظاً بهذا الكتاب، فكان أن حمدت للمؤلف «كِن دكتور» أنه نجح في تجميع شتات الموضوع، كي يرسم أبعاد صورة من الأمل أمام «الذين يتمتعون بالذكاء كي يرصدوا حقيقة التغيير الحاصل في مهنة الصحافة والإعلام والذين يتحلّون أيضا بالشجاعة الكافية كي يتكيفوا مع هذا التغيير».
لأن العالم يتغير، ويتغير بسرعة فائقة في بعض الأحيان، فمن الطبيعي بل ومن البديهي أن يطرأ التغيير وبوتيرة بالغة السرعة أيضا على الحرفة ـــ المهنة التي تحمل الاسم الشائع المعروف: الإعلام بمعنى الوسائل والوسائط والسبل التي تحمل رسالة ما إلى عامة الجماهير. وأهم ما في رسالة الصحافة والإعلام عنصر جوهري يحمل بدوره الاسم التالي: الأخبار.
وهي في الأساس المعلومات التي يضيف إعدادها وبثها وتلقيها معلومات جديدة إلى عقول ووجدان جماهير المستقبلين. لهذا يهتم الاختصاصيون المعنيون بما سوف يطرأ على الأخبار من تغييرات مازالت تحويها تطورات المستقبل. ويأتي في مقدمة هذه التطورات المستجدة ما تنطوي عليه الوسائل الجديدة ـــ وهي الوسائل التي تنتمي بحكم التعريف وبحكم الأداء والتفعيل والتوظيف إلى المستقبل.
وهنا نقصد الحديث عن أحدث ثمرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «آي تي» كما أصبحت معروفة في مختلف الأوساط، وهنا أيضا يشير الحديث على وجه من التجديد والتخصيص إلى العائلة الالكترونية «الرصينة» التي وفدت منذ عقدين أو أكثر قليلا على حياة الناس في زمننا، وهي عائلة الحاسوب وتفرعاته.
لا عجب أن يصطنع لها الاختصاصيون، وفي طليعتهم مؤلف كتابنا، اسما مستجدا تماما في متون العلم ومعاجم المصطلحات والاسم هو: نيوزونوميكس (Newsonomics) وهو قياس واضح على علم الاقتصاد (إيكونومكس).
12 اتجاهاً
نحن إذا أمام علم وتخصص جديدين، اصطنعهما في قلب الساحة الأميركيون بالذات، ليصدق على دنيا الإعلام وعالم الاتصال الرقمي على وجه الخصوص. وفي هذا الإطار تتجسد قيمة الكتاب الجديد الذي نقلب صفحاته في هذه السطور.
وبحكم جدة الموضوع، يحرص مؤلف الكتاب على أن يمهد لموضوعه وربما لكي يستدرج اهتمام القراء، فإذا به يضع على غلاف كتابنا عناوين شتى على النحو التالي: نيوزونوميكس (علم الأخبار ـــ المعلومات). أو في قلب الساحة التي تتغير بسرعة كي تشهد انكماش الصحف (الورقية) لصالح وسائل المعلومات الرقمية، أو القارئ محرراً. أما العنوان التجاري كما قد نسميه الذي اختار أن يسلط عليه المؤلف أضواء الغلاف فهو: 12 اتجاهاً سوف تشكل الأخبار التي تحصل عليها.
لا عجب أن يصوغ المؤلف إهداء كتابه في عبارات يقول فيها: إلى الحالمين والعاملين من أجل إعادة اختراع الأخبار. من هنا يمكن أن نرافق المؤلف وهو يعرض للاتجاهات الاثني عشر التي يتصورها مؤثرة على مستقبل الأخبار، عبر فصول كتابه على النحو التالي:
(1) أنت محرر الخبر (قبل المحرر الصحافي المحترف): فطالما علمونا في معاهد الصحافة وكليات الإعلام والاتصال ما يقوم به مهنيون اختصاصيون تطلق عليهم المراجع المتخصصة مصطلح «حراس البوابات» وهم في الأساس العناصر الموكل إليها استقاء الأخبار وصياغتها وتحريرها وإعدادها للنشر. لكن ها هي السبل الالكترونية المحوْسبة تخلي الطريق بمعنى تزيل الحواجز بين مصدر الخبر الذي يطالعه القارئ الذي يتلقى الخبر ويستوعبه ويضيف إلى إطاره المعرفي بغير حاجة إلى حراس البوابات.
(2) البث الرقمي هو وسيلة المستقبل، بمعنى أن النسخة الإلكترونية للصحيفة الورقية الكبرى سوف يكون لها الغلبة في نهاية المطاف، حيث تكون متاحة لقارئيها رقميا على شاشات الحواسيب ـــ وعلى نحو يتيح بداهة تجديد وتحديث وتبديل الأخبار ـــ المعلومات المنشورة ـــ وهو ما أتاح بالفعل للصحف الكبرى أن تنشر أمام قارئها خبرا وتشفعه بعبارة بسيطة تفيد أن الخبر عمره كذا دقيقة، وهو أمر ليس بالمتاح بحال من الأحوال لأي وسيلة إعلامية أخرى حتى ولو كانت الإذاعة أو التليفزيون، وكلاهما يحتاج إلى تكييف هذا البث اللحظي مع تقنيات هذه الوسيلة أو تلك، هذا فضلا عن الإمكانية التي تحظى بها النسخة الرقمية من الصحيفة ممثلة في الجمع بين السطر المطبوع المنشور وبين الفيديو المصَّور المتاح للاطلاع الفوري بغير مقدمات.
(3) الصحف المحلية أو الجهوية والمقتصرة على تغطية مناطق من الأرياف أو البوادي أو الأصقاع البعيدة والأماكن النائية أمامها مستقبل واعد عندما تتحول إلى الشكل الرقمي من أجل مواصلة البث الالكتروني عبر شبكة الحواسيب: هذا المستقبل قد يحوي توسعا في الانتشار وهو ما يجلب مزيدا من الإعلانات، كما أنه لن يسمح مثلا بالاقتصار على أحدث أخبار المواليد من النمور أو الغزلان في حديقة حيوان المدينة، على نحو ما يلمح مؤلف الكتاب، تلك أخبار لم تعد تهّم كثيرا قارئ الصحيفة المحلية بقدر ما أصبح مهتما بأخبار البورصة المحلية وحركة الإسكان وأحدث الإصلاحات المحلية في مجال التربية والتعليم ـــ وكل هذا من شأنه كما يوضح المؤلف أن يضفي على المادة المحلية المقدمة مزيدا من العمق والترشيد.
وداعاً للماضي
(4) علينا أن نطوي صفحة الماضي، بمعنى أن ننسى عالم الصحف القديمة لأنه ولى وانتهى. يقول المؤلف بشأن هذا المتغير الرابع (ص79): إن ثورة القراءة (التي نعيشها) ليست رفضا لمضمون ما تقدمه الصحف، وما عليك سوى أن تسأل فتاة شابة عن رأيها في الجرائد الصادرة، ولن تسمع منها رفضا أو تنديدا وكل ما هنالك هو أن الصحف (المطبوعة) أصبحت «موضة» قديمة كما قد نقول، ولسوف تطالعك الفتاة بتساؤلات عن الداعي إلى قطع كل هذه الأعداد من الأشجار لتجهيز كميات الورق وحشد كل هذه الكميات من البترول لتشغيل حافلات التوزيع، وهي ترفض تلك القناعة بالأخبار المطبوعة والمستقاة قبل ساعات طوال، في حين أن بوسعنا أن نطالعها، إما وقت وقوعها، أو فور وقوعها بمجرد لمسة بسيطة من فأرة الحاسوب؟
(5) ليس لأحد أن يشكو من سيطرة شبكة الانترنت: إن وجودها أصبح حتما مقضيا في زمننا، وإلا كنا كمن يجأر بالشكوى لأن السيارة أصبحت أسرع من الحصان، هكذا يفتتح المؤلف الفصل السادس من كتابنا. وفي هذا الفصل يفاجئ المؤلف قارئه بمعلومة أقرب إلى البديهية ولكنها في تصورنا بالغة الأهمية. إن الحديث هنا يدور حول كبرى شركات المعلومات التي نحمل أسماءها المعروفة: غوغل، ياهو، إم إس إن وأميركا أون لاين، والتي يصفها المؤلف في هذا الفصل بأنها الوسطاء أو السماسرة الأربعة، ويسجل أن هذا الرباعي يستأثر بنسبة 75 في المئة من قطاع صناعة الانترنت على مستوى الكرة الأرضية. وبالمناسبة فهذه الصناعة تدر مبلغاً طائلاً يصل إلى 23 مليار دولار (ص 104).
والسؤال البسيط المطروح هو: ماذا تفعله بالضبط هذه الأطراف الأربعة؟
والجواب بدوره من أبسط ما يكون، وهو أنها لا «تخلق» الأخبار، بل تتولى تجميعها، وكفى الله المؤمنين شر القتال.
وبكلمات المؤلف: أطراف هذه الرباعية لا ينتجون من عندياتهم سوى النذر اليسير من المحتوى الأصلي، ولكنهم يقومون بتجميع الكثير من مفردات المحتوى ويتوجهون إلى الكثير من أفراد الجمهور. وفي غمار هذا كله فهم يجمعون الكثير من الأموال على شكل إعلانات. والمعنى أن هذه الثورة الرقمية التي نعيشها جاءت لتشهد هذا الفصيل المستجد الذي يحمل صفة «سمسار» الأخبار. وقد كان هذا المفهوم هو الذي أكد عليه عملاق الإعلام العالمي مردوخ.
(6) هذا العنصر وباختصار شديد يركز على جوانب التواصل بين شتى الأطراف التي تتبادل الأخبار المنشورة، إن الصحافة التقليدية تكتفي بالنشر، وقلما تشفع هذا النشر بإشارات توضح استجابات أفراد الجمهور أو ردود أفعالهم إزاء ما يقرأون، لكن سبل النشر الرقمي التي عرضنا لها مع هذا الكتاب تتميز بإمكانية تبادل الاستجابات وردود الأفعال على شكل آراء وانتقادات أو استحسانات بين جماهير المتلقين المطالعين لشبكة الانترنت.
وبمعنى آخر فنحن أمام «محتوى» جديد يضاف إلى المحتوى الإخباري أو المضمون المعلوماتي بما يزيده عمقا وثراء وتأثيرا بطبيعة الحال.
(7) هكذا جاءت هذه المستجدات، فإذا بالمندوب الصحافي أو هو «الجورنالجي» كما يقول المصطلح المألوف ـــ يتحول إلى «مدّون» بالدرجة الأولى، والسبب في هذه التحولات، يفسره مؤلف هذا الكتاب (ص 129) بأنه يكمن في تحوّل أذواق جماهير القارئين، وخاصة من الأجيال الشابة الذين لم تعد يرضيهم أساليب التحرير المتعارف عليها في مطبخ التحرير بالصحيفة أو المجلة (الديسك). وهي أساليب لها أصول رسمية وأعراف متوارثة مهنيا، إن الشباب أصبح يطلب أساليب أكثر اتساما بالطابع غير الرسمي، وأكثر اقترابا من الأسلوب الحواري، وهو ما أصبح يعرف باسم الإعلام التفاعلي الذي يتم بين الصحافيين وجماهير القراء، وهو أيضاً ما قد تتميز به المواقع الالكترونية للمدونين.
من العام إلى الخاص
(8) يفضي هذا إلى حديث عن التحول من عمومية الخبر إلى خصوصية المعلومة.
هنا يوضح المؤلف أن الصحافيين في الماضي كانوا يقدمون لقارئيهم القليل عن الكثير، بمعنى قليلا من المعلومات عن الكثير من الموضوعات، وبمعنى تقديم شيء ما بحيث يروق لكل فرد وعلى شكل تجميع لأخبار وأحداث يوم سبق تغطي الصحيفة الصادرة وقائعه مع مطلع الصباح التالي، لكن جاءت صحافة الإنترنت لكي تضفي مزيداً من القيمة والأهمية ـــ كما يؤكد كتابنا ـــ على ما يصفه المؤلف بأنه التغطية المتخصصة والقراءة المتعمقة للأحداث.
ثم ان هذا النهج يفضي كما أكدت التجربة العملية إلى مزيد من التنويع والشمول، من هنا تحرص جريدة التايمز في نيويورك مثلا على أن تنشر «هرما صحافيا» تقبع عند قمته أخبار المال والتجار والأعمال (البيزنس) وتليها أخبار وموضوعات التكنولوجيا ثم تحقيقات الصحة والسفر والثقافة، أما عند قاعدة هذا الهرم فأنت تصادف أخبار السياسة في الداخل والخارج على السواء.
(9) مع هذا العنصر التاسع يقف المؤلف مليا عند أهمية الاستعانة بأحدث إنجازات التكنولوجيا من أجل تفعيل وتطوير صحافة المستقبل، الرقمية حتى لا ننسى. وربما نجده مبالغا حين يذهب للقول مسؤولية صحافة المستقبل تشكل عبئا ثقيلا، ومن ثم فهو يفضل أن نلقي بنسبة 90 في المئة من هذا العبء على كاهل التكنولوجيا على أن تتحمل نسبة 10 في المئة المتبقية كواهل البشر من الكاتبين والمراجعين والمدققين ومن اليهم في مهنة الصحافة المعاصرة.
ولا غرو في ذلك بعد أن أصبح بوسع التكنولوجيا المتقدمة ووسائلها المذهلة الإمكانات أحيانا أن تساعدنا، وربما تقودنا وتهدينا إلى عمليات البحث والاستقصاء وإلى إجراء الأحاديث والمقابلات وإلى التدوين والتحرير والتصحيح والتنسيق والإخراج والتوضيب وبسرعة أقرب إلى سرعة الضوء إذا ما قورنت بالوسائل التقليدية الموروثة عن أجيال سبقت في صناعة الصحافة ومهنة الإعلام.
تساؤلات ملحة
(10) ولأن الصحافة، كما ألمحنا ـــ وكما يؤكد المؤلف باستمرار ـــ هي صناعة بالدرجة الأولى، وبمعنى أنها لا تقتصر بداهة على الجانب الفكري أو الثقافي ولكنها تمتد لتشكل بالضرورة جانب الترويج والتشويق، فها هو المؤلف يؤكد في سطور هذا المتغير العاشر الذي يتوقعه مستجدا على مضمار الصحافة والإعلام في عصرنا ـــ على عنصر السوق وهو بحكم التعريف عنصر الانتشار والرواج، وفي هذا السياق يوجه الكتاب نصائحه إلى من يتصدى لاحتراف مهنة الصحافة الرقمية بوصفها صحافة المستقبل، وهي نصائح تجسدها عدة تساؤلات من قبيل كم حجم المستجيبين لما تطرحه من أفكار. وهذا الحجم يقاس بعدد من يقومون بتحميل ـــ تفريغ محتوى هذا الكم المطروح، وما هي وتيرة الكتابة عما تطرحه وسرعة ونوعية الاستجابة إزاءه من جانب جموع المدونين، وماذا يقول هؤلاء المدونون، الخ.
(11) هنا يؤكد المؤلف على أن أرباب مهنة الصحافة والإعلام يقفون عند مفترق طرق: لقد قطعوا مسيرة طويلة عبر عقود وربما عبر قرون مضت من الزمن حتى استوى لهم هذا التطور في أداء مهنتهم التي ظلوا يصفونها بأنها مهنة البحث عن المتاعب، لكنهم الآن على مشارف طريق مستجد يفضي بهم إلى مستقبل محفوف بألف ألف احتمال، يصفهم مؤلفنا (ص 183) قائلا: إن الصحافيين يقومون الآن بانتزاع صفحة من كتاب التاريخ، وعليهم أن يحرصوا على ذلك التوازن المرهف الدقيق بين تعدد المهارات وبين تحديات المستقبل.
التاريخ يعيد نفسه
ومن عجب أن المؤلف يرى أن التاريخ يعيد نفسه أو يكاد، في أوائل القرن العشرين شهدت المهنة الصحافي البسيط المتواضع، الذي لا يجد وظيفة ثابتة ويحاول أن يكسب عيشه من مقال في هذه الصحيفة أو موضوع في تلك المجلة، على أن المؤلف يتصور أن العودة ستكون إلى هذا الحال من نوعية الصحافي غير المقيد في وظيفة أو منصب أو حتى مكان بعينه في مؤسسة بذاتها، هذا الفرد الموصوف بأنه «فري لانس» هو صحافي المستقبل الرقمي الذي يعمل من بيته أو مكتبه الخاص دون أن ينتظر راتبا ثابتا أو إيراداً مخصصاً، ومن ثم فقد يكسب كثيرا، وقد يعبس الزمان في وجهه، وهو زمان رقمي، بطبيعة الحال.
(12) في كل حال، يختتم مؤلف هذا الكتاب أطروحته الثانية عشرة والأخيرة على نغمة أمل يشوبها قدر ملحوظ من التحفظ أو التحوط حين يقول (ص 199): بوسعنا أن نلمح زرقة السموات مبشرة بنهضة في دنيا الصحافة، لكن يتعين علينا في كل الأحوال أن نعبر مفازة من الألم والمعاناة. لقد حطّم مولد الانترنت كل أوضاع الاحتكار، وكل القيود المفروضة على الرأي والفكر والمعلومة التي سادت في الماضي. وفيما تبدأ تباشير عقد الأخبار الرقمية، فإن علينا أن نستعد لاستقباله وتحمّل أعبائه بمن في ذلك الصحافيون والقارئون على السواء.
الكتاب: «نيوزونومكس».. عصر جديد للصحافة والإعلام
عدد الصفحات: 210 صفحات
تأليف: كن دكتور
عرض ومناقشة: محمد الخولي
الناشر: سان مارتن، نيويورك، 2010


