00
إكسبو 2020 دبي اليوم

إعادة هيكلة جهاز الشرطة في مصر

سليمان: مبارك علم بكل رصاصة أطلقت على المتظاهرين

ت + ت - الحجم الطبيعي

ذكرت تقارير مصرية أمس أن شهادة نائب رئيس الجمهورية رئيس المخابرات السابق اللواء عمر سليمان أكدت تورط الرئيس المخلوع حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين وكان على علم كامل بكل رصاصة أطلقت على المتظاهرين.. فيما تم الإعلان عن إعادة هيكلة جهاز الشرطة الأمر الذي سوف ينعكس على رفع مستوى الامن في البلاد.

وأكد سليمان في التحقيقات، بحسب صحيفة «الأخبار» المصرية، أن مبارك كلف القوات المسلحة والمخابرات العامة بمتابعة المظاهرات، وأنه كان يتلقى تقارير كل ساعة بشأن تطورات الأوضاع من وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي.

وكانت النيابة العامة المصرية أجرت في أبريل الماضي تحقيقات مع سليمان في وقائع قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير، وتضخم ثروة الرئيس المخلوع حسني مبارك واسرته.

وكان مبارك عين سليمان، وهو رئيس مخابرات نظامه على مدى عشرين عاما في المنصب، يوم 29 يناير في محاولة لامتصاص غضب الجماهير التي كانت تطالب بعزله.

وتابع سليمان، في التحقيقات، ان «مبارك كان على علم كامل بكل رصاصة أطلقت في الميدان على المتظاهرين»، وأيضاً بعدد الشهداء والمصابين بما فيهم الأطفال، وبكل التحركات العنيفة للداخلية في التصدي للمتظاهرين ودهسهم بالسيارات، ومحاولة تفريقهم بالقوة. واضاف سليمان أن مبارك لم يعترض على إطلاق النار على المتظاهرين ولم يأمر بوقفه ما يؤكد موافقته الكاملة عليها واشتراكه فيها. وقررت النيابة العامة احالة مبارك، الذي أطاحت به ثورة شعبية في 11 فبراير الماضي، إلى المحاكمة الجنائية في عدة اتهامات بينها التورط في الاعتداء على المتظاهرين، والاستيلاء على المال العام.

ووفقا لتقديرات وزارة الصحة المصرية فإن عدد شهداء الثورة، التي اندلعت في 25 يناير الماضي واستمرت لنحو 18 يوما، بلغ 850 شهيداً، و6 آلاف مصاب، سقطوا ضحية القمع الذي مارسه النظام السابق لوأد الثورة.

إعادة هيكلة

من جهة ثانية، أعلن رئيس الوزراء المصري عصام شرف عن اعادة هيكلة جهاز الشرطة. وقال شرف في كلمة بثها التليفزيون المصري مساء الاربعاء انه حدث تحسن نسبي في الوضع الأمني في البلاد مؤخرا. وأشار إلى أن الحكومة قررت منح أقصى صلاحيات التعامل الفوري لقوات الشرطة والجيش للدفاع الشرعي عن الممتلكات العامة للدولة وللأشخاص، وإلى أن الحكومة تولي أهمية قصوى للملف الأمني.

وقال شرف انه طلب من شخصية مرموقة، لم يكشف عن هويتها، بوضع اطر عمل للاجهزة الرقابية المصرية البالغ عددها 13 جهازا لدعم جهود مكافحة الفساد في مصر.

وأضاف ان هناك توجها لشطب مصر من قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم على ضوء المحاكمات المتعلقة بالفساد في مصر.

وأكد شرف ان الحكومة ملتزمة بتحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية ومنها إعادة هيكلة الأجور لضمان تحسن نوعي لمعيشة المواطن.

وحول قضية الفتنة الطائفية طالب شرف بعدم استخدام الفاظ جناحي الأمة أو عنصري الأمة، واعلن انه جاري تشكيل لجنة تحت مسمى العدالة لوضع ضوابط للسماح بحرية الاختيار، بعيدا عن التمييز، وكفالة حرية الاختيار دون تمييز بين مسلم ومسيحي، واتاحة القدرة لكل مواطن على ممارسة شعائره بحرية.

وقال إن هناك انفتاحا على القارة الافريقية، مشيرا إلى أن هناك مشروعا للتجارة الحرة بين مصر وبعض الدول الافريقية متابعا أن هناك اتصالات مع السودان لإقامة مشاريع زراعية.

تعهد

«6 إبريل» تؤمن مظاهرات «الجمعة»

تعهدت حركة شباب 6 ابريل في مصر أمس بتأمين ميدان التحرير بوسط القاهرة خلال المظاهرة المليونية التي سيشهدها الميدان الجمعة فيما اطلق عليه «ثورة الغضب الثانية».

وقال بيان للحركة، نشرته على موقعها عبر الإنترنت، إن «الناشطين مسؤولون بشكل كامل على تأمين ميدان التحرير، والسيطرة على كل من يحاول افتعال خلافات أو خناقات داخل الميدان». وأصاف البيان «استعدادا ليوم 27 مايو، فإننا ندعو القوات المسلحة ووزارة الداخلية، لتحمل مسؤوليتهما في حماية الوطن وممتلكاته وشركاته وبنوكه وسجونه، والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه زعزعه الوضع الأمني في الشارع يوم الجمعة».

وقالت الحركة إن «شبابنا لديهم كامل الاستعداد لمساعدة القوات المسلحة والداخلية في ضبط الأمن في 27 مايو في جمعة إحياء الثورة». وكانت اشتباكات عدة شابت بعض المظاهرات التي شهدها ميدان التحرير منذ مارس الماضي. والقى شباب الثورة باللائمة في هذه الاشتباكات على عناصر من الثورة المضادة من فلول الحزب الوطني الديمقراطي المنحل، والذي حكم البلاد خلال نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

طباعة Email