قال نائب رئيس الوزراء المصري يحيى الجمل أمس إن هناك من ينوي إفساد مؤتمر الوفاق الوطني الذي دعا اليه المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الحاكم، والحكومة المصرية المؤقتة.

وكانت اولى جلسات المؤتمر العامة عقدت السبت الماضي بحضور رئيس الوزراء عصام شرف ونائبه، بالإضافة إلى اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس العسكري. ويشارك في المؤتمر مجموعات من ممثلي القوى السياسية والمجتمعية، وسط غياب جماعة الاخوان المسلمين وشباب الثورة، بهدف وضع تصور للمقومات الأساسية التي يلزم أن يتضمنها الدستور الجديد. ومن المقرر ان يرفع المؤتمر، الذي تستمر جلساته لشهرين، في نهاية أعماله توصيات إلى لجنة وضع الدستور الجديد للبلاد والمقرر أن يتم تشكيلها من البرلمان المقبل. وقرر الجمل الخميس رفع الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، صباح الخميس، وذلك عقب مشادة كلامية بين عدد من الحضور. وقال الجمل عقب المشادات «أرفع الجلسة للاستراحة، لأنه يبدو أن هناك من ينوي إفساد المؤتمر». وحذر الجمل من «مؤامرة» تهدف لافشال المؤتمر. وأوضح أن «هناك البعض الذين يشاركون في المؤتمر بهدف إثارة الخلافات بين الحاضرين حول موضوعات وآراء لا علاقة لها بمحور المؤتمر».