قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص واصيب آخرون في معركة بين القوات الحكومية الصومالية وحركة الشباب الإسلامية الصومالية المتشددة في قرى قرب بلدى دوبلي الحدودية بجنوب الصومال.

وذكرت شبكة «شابيل» الصومالية أمس ان قتالاً بدأ في بلدة دسكا حيث استخدم الطرفان المتقاتلان أسلحة خفيفة وثقيلة ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة آخرين.

وقالت مصادر ان ان المعركة بدأت بعدما شن مقاتلو حركة «الشباب» هجمات على القوات الصومالية. وذكر سكان محليون ان مدنيين كانوا من بين القتلى أو الجرحى. ولم يصدر أي تعليق عن القوات الحكومية أو حركة «الشباب».

ويشهد الصومال قتالاً مستمراً، وغالباً ما تسجل حوادث أمنية وإطلاق نار منذ الإطاحة بالرئيس الصومالي السابق محمد سياد بري في العام 1991. ويسيطر مقاتلو «الحزب الإسلامي» وعناصر «حركة الشباب المجاهد» على أجزاء من جنوب الصومال وأجزاء من العاصمة مقديشو، وتتوعد الحكومة الانتقالية الصومالية منذ نهاية 2009 بالتخلص من مقاتلي الحركة وتحرير العاصمة.