فتح تنظيم «الاخوان المسلمين» في مصر تحقيقات داخلية مع الكوادر التي اعلنت تأييدها لترشيح القيادي الإخواني البارز عبد المنعم أبو الفتوح لمنصب رئاسة الجمهورية.

وكانت المفاجأة بأن يسجل أبو الفتوح عزمه على الترشح عبر موقع «يوتيوب» واصفا من طالبوه بالترشح بـ«المخلصين خاصة أن عددا من شباب الثورة طالبه بذلك». اعلان أبو الفتوح شكل مفاجأة كبيرة للرأي العام خاصة أن جماعة «الإخوان المسلمين» سبق وأن أعلنت على لسان مرشدها أنها لن تقدم مرشحا لمنصب رئيس الجمهورية. وأجاب أبو الفتوح في التأكيد على أن ترشحه للرئاسة ليس بصفته منتميا لجماعة الاخوان بل سيكون مرشحا مستقلا. واعتبر منصب رئيس الجمهورية «خدمياً». ثم حدثت حالة من الكر والفر بين تصريحات ابوالفتوح من جهة وبين تصريحات قادة الجماعة من جهة أخرى خاصة مع تأييد عدد كبير من شباب الإخوان مسألة ترشيح أبو الفتوح فما كان من الجماعة الا أن اعلنت عن قرارها إجراء تحقيقات موسعة مع عدد من شباب الجماعة على خلفية تأييدهم لأبو الفتوح.

وكشفت مصادر لـ«البيان» أن تلك التحقيقات تجري بمعرفة مكتب الارشاد وسوف يجري عرض ما انتهت اليه التحقيقات على مكتب المحافظات بالاخوان. لكن نفس المصادر التي رفضت نشر أسمائها فجرت مفاجأة كبيرة في تصريحاتها لـ«البيان» عندما أعلنت عن تأييد عدد ليس بالقليل من قيادات الإخوان لترشيح أبو الفتوح.

ورغم سير التحقيقات الا أن حملة ترشيح أبو الفتوح تكتسب زخما يوما بعد آخر حيث جرى جمع توقيعات مواطنين بلغت ‬18الف توقيع حتى كتابة هذه السطور بينما يلزم القانون ضرورة جمع المرشح للرئاسة ‬30 الف توقيع من المواطنين حتى يتم اعتماد ترشيحه للرئاسة رسميا.