رئيس حزب سوريا المستقبل لـ«لبيان »:

إيران مصدر الإرهاب في المنطقة ونسعى للم شمل السوريين

شدّد رئيس حزب سوريا المستقبل، إبراهيم قفطان، على أنّ إيران أصبحت دولة احتلال ومصدر الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنّ حزبه ليس نسخة من الاتحاد الديمقراطي الكردي. وأضاف قفطان في حوار مع «البيان»، أنّ الحزب يسعى إلى لم شمل كل القوى السياسية السورية، بعيدا عن الأيديولوجية والإقصاء.

وفيما يلي نص الحوار بين قفطان و«البيان»:

يرى الكثيرون أن حزب سوريا المستقبل هو بديل لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي كيف تردون؟

حزب سوريا المستقبل هو بناء عن رغبة كثير من شباب المنطقة ومثقفيها وليس وجه آخر لحزب الاتحاد الديمقراطي وهناك فوارق كثيرة بين أهدافهما ورؤية الحزب للعلاقات الدولية والإقليمية ومن هذه الفوارق، إقامة أفضل العلاقات مع المعارضة السورية والدعوة للتعاون والعمل المشترك، فضلاً عن الالتزام بمخرجات جنيف والقرارات الأممية ذات الشأن وخاصة القرار 2254.

يؤمن حزب سوريا المستقبل بالتغيير السياسي السلمي بعقد اجتماعي ودستور يؤسس لسوريا ديمقراطية لامركزية تقوم على مبادئ التعددية وحرية الاعتقاد والتعبير والمساواة بين الجنسين، وتساوي المواطنين في الحقوق والواجبات.

ومن المنطلقات رفض كل أشكال الشوفينية والعنصرية، وحل القضايا القومية ومنها القضية الكردية وفق العهود والمواثيق الدولية. كما يسعى إلى بناء أحسن العلاقات مع دول الجوار وشعوبها على قاعدة المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ودعم وصول المساعدات الإنسانية للمناطق التي تضررت.

ألا ترى أن المزيد من هذه الأحزاب يشتت السوريين أكثر من الحفاظ على وحدتهم؟

بالعكس إذا رأينا كل الأحزاب في هذه المرحلة إما أحزاب قومية أو دينية وقليل من الأحزاب الوطنية والتي تهدف إلى التحاور مع كل السوريين.

وإن كانت الأحزاب في سوريا بعضها قومي أو ديني فهو يعبر عن حالة صحية، ولا مانع من الدفاع عن الدين أو القومية، لكن شريطة ألّا يضيق الوطن ويجعله تحت إطار دين أو قومية لكن في حزب سوريا المستقبل الوطن هو الأساس مع الأخذ بعين الاعتبار الدين أو القومية، ولا مانع من تفعيل القومية شريطة أن لا تأخذ بالوطن إلى الإقصاء.

ما هي نقاط خلافكم مع الائتلاف ومع الهيئة العليا للمفاوضات؟

ما نعانيه أنّ كافة الأطراف لا تسعى إلى التفاوض بل تريد إطالة الأزمة لأنّها تخضع لسياسة المصالح، كنا نتمنى أن ينطلق الائتلاف أو هيئة التفاوض من داخل سوريا كما حصل في حزب سوريا المستقبل

ماذا فعل الحزب على مستوى العلاقات الخارجية والداخلية؟

الحزب عمره الآن شهران ونصف ويسعى أن تكون انطلاقته من الداخل وهو يبني علاقات مع كافة الأحزاب الموجودة في الشمال مبدئياً ثم ينطلق إلى الداخل السوري، لكن لم نهمل العلاقات الخارجية، لم نهمل أي جانب في سبيل استقرار سوريا ووقف حمام الدماء الذي خسر فيه الكل من كافة الأطراف النظام والمعارضة وكذلك من الطوائف والقوميات

كيف ستكون العلاقة مع الائتلاف وقوى المعارضة الأخرى؟

كان موقفنا واضحاً في البيان الختامي بالنسبة لكل الأطراف السورية والإقليمية والدولية، وذكرنا بأننا نسعى لعلاقات وطيدة مع دول الجوار تركيا والعراق، وكل الدول لأننا جزء من هذا العالم، وعلينا أن نحارب الإرهاب بكل أشكاله

هل أيدتكم الدول الغربية في إطلاق هذا الحزب؟

في البداية نسعى لتأييد سوري وطني قبل الخارج، ما يهمنا من دول العالم هو الضغط على الأطراف المتصارعة في سوريا وتجفيف منابع الإرهاب لأنّ الكل يعلم بأنّ الملف السوري أصبح دولياً وتحت إشراف الأمم المتحدة ومخرجات جنيف وغيرها

ما هو موقفكم من الدول اللاعبة في الأزمة السورية؟

موقفنا من إيران هي دولة تدخلت بشكل سلبي في الشرق الأوسط والكل يعلم أنّها أصبحت تصدر الإرهاب إلى الجوار، لكن ما نتمناه من كل الأطراف أن تكون في سوريا واسطة العقد، أما تركيا هي دولة جوار ونتمنى أن تسعى لأن تكون طرفاً في حل الأزمة السورية لا طرف في زيادة الأزمة تعقيداً كما حصل في عفرين وجرابلس والباب وادلب، أما روسيا فهي دولة لها مصالح وننظر لها باعتبارها هي من ثبت دعائم النظام السوري

تعليقات

تعليقات